• 12/04/2016
    قال السيد ناصر سعيد النعيمي، نائب رئيس قطاع الجودة بمؤسسة حمد الطبية والمدير المشارك لمعهد حمد لجودة الرعاية الصحية أن مركز اتصالات مؤسسة حمد الطبية يستقبل نحو 1700 اتصال من المرضى يوميًا.  

    وأوضح السيد ناصر النعيمي أن مركز اتصالات مؤسسة حمد الطبية يوفر من خلال خدماته المقدمة للمرضى نقطة اتصال موحدة تسمح للمرضى بإدارة مواعيدهم والتواصل مباشرة مع مؤسسة حمد الطبية. ويعد النعيمي أحد القيادات المتميزة في مؤسسة حمد الطبية، حيث لعب دورًا قياديًا هامًا ساهم من خلاله في تأسيس مركز اتصالات المرضى.   

    وقال السيد ناصر النعيمي: "تتمثل مهمة المركز في استقبال الاستفسارات العامة وتمكين المرضى من تأكيد مواعيدهم أو تغييرها أو إلغاءها بصورة سهلة. وبالإضافة لذلك يستقبل المرضى مكالمات من مركز اتصالات مؤسسة حمد الطبية قبل مواعيدهم بخمسة أيام لتذكيرهم بتاريخ الموعد، بالإضافة إلى رسالة تذكير أخرى يتم إرسالها للمريض قبل حلول الموعد بيوم واحد عبر رسالة نصية قصيرة".

    ووفقًا للسيد ناصر النعيمي يقوم موظفو المركز بإجراء أكثر من 3650 مكالمة صادرة يوميًا، حيث أصبح المركز يمثل الآن وسيلة تواصل بالغة الأهمية بين مؤسسة حمد الطبية والمرضى.  

    وأضاف: "تم تأسيس مركز اتصالات مؤسسة حمد الطبية في عام 2011، ويقدم المركز خدماته من خلال الرقم  (5777 4439) ، ويعمل موظفو المركز البالغ عددهم 225 موظفًا على مدار أيام الأسبوع لمساعدة المرضى".

    وبالإضافة إلى دوره كنائب رئيس قطاع الجودة، يشغل السيد النعيمي منصب المدير المشارك لمعهد حمد لجودة الرعاية الصحية. وقد تم تأسيس المركز لتحقيق هدف رئيسي واحد، وهو تحسين جودة الرعاية الصحية في مؤسسة حمد الطبية ودولة قطر والمنطقة. 

    وأردف النعيمي بقوله: "تتركز الجهود في معهد حمد لجودة الرعاية الصحية على تحسين الرعاية الصحية، حيث يوفر المعهد الإطار اللازم لتصميم وتطوير وتطبيق برامج عمل مختلفة تساعد على تعزيز الفعالية وتحسين الجودة وتطوير الإمكانات والقدرات". وأضاف: "لقد تم تأسيس المعهد على القيم والمبادئ التالية: جعل المريض محور الاهتمام، واعتماد النتائج المبنية على الأدلة، والابتكار، والتعاون، والتمكين، والاحترام، والقدرة على التكيف مع التطورات".  

    وقد تمت الإشادة بالتزام مؤسسة حمد الطبية بتحسين الجودة مع حصول المؤسسة مطلع الشهر الماضي على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة ضمن برنامج اعتماد المراكز الطبية الأكاديمية، لتصبح مؤسسة حمد الطبية بذلك أول نظام رعاية صحية في العالم يحصل على هذا الاعتماد لجميع مستشفياته. كما أصبحت مؤسسة حمد الطبية أول نظام مستشفيات خارج الولايات المتحدة  الأمريكية يحصل على هذا الاعتماد لجميع مستشفياته في آن واحد. 

    وأوضح النعيمي أن تقدير العمل الجماعي ومجهودات الموظفين يعد أمرًا حاسمًا لخلق بيئة علاجية آمنة وحانية وفعالة يمكن من خلالها للمرضى وأفراد أسرهم الشعور بالثقة في أنهم سيحصلون على أفضل رعاية صحية ممكنة.  

    وأضاف: "ولذلك فإننا نقوم كل عام بتكريم الفرق التي أظهرت التزامها بالتحسين المستمر للرعاية الصحية المقدمة للمرضى، من خلال برنامج نجوم التميّز، والذي مرّ على إطلاقه ست سنوات قمنا خلالها بتكريم أكثر من 200 فريق".

    وقبل تأسيس وإطلاق معهد حمد لجودة الرعاية الصحية في عام 2014، شغل السيد ناصر النعيمي منصب المدير التنفيذي لمركز تحسين الرعاية الصحية، والذي تم دمجه لاحقًا في معهد حمد لجودة الرعاية الصحية. وقد بدأت المسيرة المهنية للسيد ناصر النعيمي في مؤسسة حمد الطبية مع التحاقه بإدارة المشتريات في المؤسسة عام 1994. وسرعان ما ترقى السيد النعيمي ليشغل منصب مساعد المدير التنفيذي، وكان ذلك في مستشفى الخور في بادئ الأمر، ثم في مكتب المدير العام للمؤسسة، قبل انتقاله للعمل في مركز تحسين الرعاية الصحية.

    وقد توّج السيد ناصر النعيمي خبراته الكبيرة في مجال تحسين الجودة بحصوله على درجة الماجيستير التنفيذي في إدارة الأعمال من جامعة بليموث بالمملكة المتحدة، حيث تخصص في إدارة الرعاية الصحية.   

    يقول السيد ناصر النعيمي: "تمثل سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة، قدوة حسنة لي ولجميع المواطنين القطريين، كما أنها تمثل مصدر إلهام وثقة بالنسبة لنا، حيث ظلت تحرص دائمًا على إعلاء قيم التفاني في العمل والحسم فيما يتعلق باتخاذ القرارات. وخلال فترة عملها كمدير عام لمؤسسة حمد الطبية، نجحت المؤسسة في قطع خطوات هائلة على مسيرة التطور والانتقال من إنجاز لآخر، وذلك من خلال التنسيق والتعاون الدائم بين الكوادر الطبية والإدارية. كما تعلمنا من سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري أن تحقيق النجاح يكون أفضل ما يكون من خلال التعاون والعمل الجماعي، وليس من خلال الجهود الفردية". 

    وينصح السيد ناصر النعيمي الطلاب القطريين المهتمين بالعمل في مجال إدارة الرعاية الصحية بقوله: "لحسن الحظ، فقد أطلقت جامعة حمد بن خليفة مؤخرًا برنامج الماجستير في الصحة العامة، وسوف يساعد ذلك بكل تأكيد على نمو القطاع الصحي مع زيادة إقبال الخريجين على هذا التخصص".