• 08/03/2022

    **أكثر من 76% من الأسرّة المتاحة في المستشفى تستخدم حالياً في رعاية كبار السن من المرضى غير المصابين بكوفيد – 19 وذوي الحالات المرضية غير الحادّة

    الدوحة،  8  مارس 2022: لمواجهة الطلب المتزايد على الأسرّة الطبية الناجم عن  الظروف المتصلة بجائحة كورونا كوفيد –19 تمّ افتتاح مستشفى مسيعيد العام في وقت قياسي في أبريل 2020، ومع انخفاض أعداد الحالات المرضية غير الحادّة في هذا المستشفى فقد تم إعادة تنظيم المستشفى بصورة أكثر فعالية حيث تمّ خلال الشهر الماضي نقل ما يزيد على 90 من مرضى الرعاية طويلة الأمد من كبار السن لمستشفى مسيعيد العام لتلقّي رعاية صحية متميّزة في بيئة استشفائية تتناسب مع احتياجات هذه الفئة من المرضى. 

    يقدم هذا المستشفى المتطوّر والذي تبلع طاقته الإستيعابية 120 سريراً خدماته للمرضى في غرف منفردة أو مزدوجة، وقد تمّ إلحاق العديد من المرافق الداخلية بالمستشفى بما في ذلك صالة للعلاج الطبيعي الوظيفي، ومساحات هادئة يلتقي فيها المرضى بأفراد أسرهم، وقد جاء القرار الإستراتيجي بنقل المرضى من ذوي الحالات المستقرّة إلى مستشفى مسيعيد العام بناء على اقتراح جماعي من قبل كل من الدكتور/ عبدالله الأنصاري، رئيس الإدارة الطبية في مؤسسة حمد الطبية، والدكتور / صباح القاضي، المدير التنفيذي والمدير الطبي لمستشفى الوكرة ومستشفى مسيعيد العام، ومصادقة الدكتورة / هنادي الحمد، رئيس قسم طب الشيخوخة والرعاية طويلة الأمد والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل بمؤسسة حمد الطبية.

    وأكّد الدكتور/ عبدالله الأنصاري على أهمية قرار نقل مرضى الرعاية طويلة الأمد إلى مستشفى مسيعيد العام من الناحية الإكلينيكية، وقال:" يعدّ مستشفى مسيعيد العام مرفقاً طبياً مثالياً حيث يوفّر لهؤلاء المرضى البيئة الإستشفائية التي تتناسب مع احتياجاتهم، ومع أن هذه الفئة من المرضى تحتاج إلى الرعاية والمراقبة الطبية بصورة حثيثة إلا أنها لا تحتاج للإدخال إلى مرفق طبي للرعاية الحادة، وتستند منهجيتنا في تقديم الرعاية الصحية لمرضانا على مبدأ " تقديم الرعاية الصحية المناسبة من خلال الكوادر الطبية المناسبة في المكان والوقت المناسبين".

    وأضاف الدكتور/ عبدالله الأنصاري:" من خلال نقلنا لهؤلاء المرضى إلى هذا المستشفى نكون قد وفرنا لهم البيئة الإستشفائية التي تتناسب مع احتياجاتهم وتمكنّا في الوقت ذاته من إتاحة 90 سريراً طبياً في المرافق الطبية التخصصية الأخرى للمرضى من ذوي الحالات الحادة والذين هم في أمسّ الحاجة إليها، وبفضل التعاون البنّاء فيما بين مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى حزم مبيريك العام، ومستشفى الوكرة تمكنّا من الإستغلال الأمثل للأسرّة الطبية في مرافق نظامنا الصحي، وأودّ هنا أن اتقدّم بالشكر لكافة كوادر الرعاية الصحية التي ساهمت في عملية نقل المرضى بمستوى عال من الفعالية". 

    من جانبها أكّدت الدكتورة/ هنادي الحمد، مدير إدارة طب الشيخوخة والرعاية طويلة الأمد بمؤسسة حمد الطبية وقائد برنامج الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة، على أهمية تقديم الرعاية الصحية المناسبة للمرضى من كبار السن بما يضمن النتائج العلاجية الإيجابية ورضى المرضى.

     وقالت:" يستفيد المرضى من كبار السن من خدمات الرعاية التخصصية التي تقدمها لهم الكوادر الطبية والتمريضية المتخصصة في طب الشيخوخة، وكوادر الخدمات الطبية المساندة، مثل أخصائيي العلاج الطبيعي والوظيفي والنفسي، ونظراً لمعاناة هذه الفئة من المرضى من أمراض مزمنة ومشاكل صحية تعيق حركتهم والتي من بينها  التشوّش، والهذيان، والسقوط المتكرر، والتي تؤثر جميعاً على هؤلاء المرضى فإنهم بحاجة إلى الرعاية الصحية التي تتناسب مع حالاتهم وإدارتها بصورة مثلى أثناء وجودهم في المستشفى ، ولقد تمكنا من تعيين العديد من كوادرنا من ذوي الخبرة في طب الشيخوخة في مستشفى مسيعيد العام، مما مكننا من تقديم الرعاية الصحية الحانية التي تتناسب مع احتياجات مرضانا وفئاتهم العمرية،  وكانت ردود فعل المرضى الذين تم نقلهم من مستشفيات متخصصة إلى هذا المستشفى إيجابية". 

    وبدوره قال الدكتور / صباح القاضي:" يحظى المرضى في مستشفى مسيعيد العام بالعديد من الفوائد حيث يتمتّعون بالكثير من المرافق الطبية والعلاجية في المستشفى في بيئة تتميّز بالحداثة والهدوء بعيداً عن الضوضاء والصخب الذي تتميّز بها مستشفيات المؤسسة الكبرى التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الحادة، وأودّ أن اتقدّم بالشكر لكافة قيادات الكوادر الطبية والتمريضية في مؤسسة حمد الطبية بمن فيهم خدمة الإسعاف والخدمات الطبية المساندة على الدعم الإستراتيجي الذي قدمته لنا مما كان عوناً لنا في تقديم الرعاية الصحية بمستوى عال من الفعالية لهذه الفئة من المرضى". 

    ومن جهتها أكّدت السيدة / مريم المطوّع، نائب رئيس إدارة التمريض بالوكالة في مؤسسة حمد الطبية، على أهمية الخبرات والكوادر التمريضية المدرّبة في تقديم الخدمات للمرضى كبار السن، وقالت:" تقضي الكوادر التمريضية الكثير من الوقت في تقديم خدمات الرعاية الصحيحة المباشرة للمرضى، وتعتبرالخبرة والمعرفة في مجال رعاية المرضى كبار السن وإدراك المشاكل الصحية المعقدة لهؤلاء المرضى وتحديد احتياجاتهم ووضع الخطط العلاجية الخاصة بهم من أهم ركائز الرعاية الصحية الحانية والفعالة التي تتمحور حول المريض، وتعمل كوادرنا التمريضية عن كثب مع الأطباء والكوادر الطبية المساندة التزاماً منها بمنهجية الفرق متعددة التخصصات الطبية وروح الفريق الواحد لتقديم أفضل مستوى ممكن من الرعاية الصحية للمرضى". 

    يشرف على إدارة مستشفى مسيعيد العام من الناحية الإدارية مستشفى الوكرة في حين يتولى الإدارة التشغيلية كلّ من مستشفى الرميلة وإدارة الرعاية الصحية طويلة الأمد.
    وقال الدكتور/ عثمان النميري، استشاري طب الشيخوخة والمسؤول الإكلينيكي في مستشفى مسيعيد العام :"لقد ساعدنا الدعم اللامحدود من قبل الإدارة التنفيذية في تشكيل الفرق متعددة التخصصات الطبية التي كان لها دوراً كبيراً وايجابياً في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى". وأشاد الدكتور/ النميري بالدعم المقدّم من قبل مستشفى الرميلة في مجال الخدمات التمريضية المتخصصة في طب الشيخوخة.