• 23/03/2022

    الدوحة،  23 مارس 2022: تشارك مؤسسة حمد الطبية في الاحتفال باليوم العالمي للسل، الذي يوافق 24 مارس من كل عام  وفي الوقت الذي تواصل كوادر الرعاية الصحية تثقيفها للجمهور حول جائحة كورونا (كوفيد – 19) والتصدي لهذا الوباء، تقوم هذه الكوادر بصورة موازية بتثقيف الجمهور وتعريفه بأمراض معدية أخرى مثل مرض السل، كما يواصل مركز الأمراض الإنتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية جهوده لتثقيف المجتمع حول هذا المرض ورفع مستوى الوعي بضرورة إجتثاثه على الصعيد العالمي.

    وقالت الدكتورة/ منى المسلماني، المدير الطبي لمركز الأمراض الإنتقالية:" يعتبر السلّ أكثر الأمراض المعدية خطورة وأشدّها فتكاً على مستوى العالم، وقد أعاق انشغال العالم بمكافحة فيروس (كوفيد – 19) جهود تشخيص وعلاج كافة المصابين بالسل النشط، والسل المقاوم للأدوية، والسل المقاوم للأدوية المتعددة أو المقاوم للأدوية على نطاق واسع، والسل الكامن، والسلّ المصاحب لمرض نقص المناعة البشرية ، وعلى الصعيد العالمي يتعرض ما يقرب من 28 ألف شخص للإصابة بمرض السل كل يوم كما يتسبب في وفاة 4,100 شخص من المصابين به يومياً  ، علماً بأن هذا المرض قابل للشفاء ويمكن منع الإصابة به، وقد تمكنت الجهود العالمية المبذولة لمكافحة مرض السل منذ العام 2000 من إنقاذ حوالي 66 مليون شخص من براثن هذا المرض".

    وأشارت الدكتورة/ منى المسلماني إلى أن مركز الأمراض الإنتقالية يُعدّ المرفق الأول من نوعه في المنطقة المتخصص في تشخيص الأمراض المعدية وعلاجها والوقاية منها. وقالت: " لدينا في مركز الأمراض الإنتقالية  فريق إكلينيكي عالي التخصص مؤلّف من كوادر طبية وتمريضية وأخصائيي خدمات طبية مساندة من ذوي الخبرة والكفاءة يقدم خدمات الفحص والمعاينة والعلاج والدعم للمرضى الذين يعانون من الإصابة المؤكّدة بالسل أو الذين يحتمل أن يكونوا قد تعرضوا لعدوى هذا المرض".

    بلغ عدد مرضى السلّ الذين تمّ إدخالهم إلى أجنحة مركز الأمراض الإنتقالية  في العام 2021 حوالي 438 مريضاً، كما بلغ عدد المرضى المحولين إلى العيادات الخارجية المتخصصة في المركز 6330 مريضاً. 
    السلّ مرض معدٍ يسببه نوع من البكتيريا يسمى (مايكو باكتيريام توبر كولوسيس) يصيب أو يهاجم الرئتين ويمكن أن ينتشر ليصيب أعضاء أخرى داخل الجسم مثل الدماغ والعمود الفقري، ويُصنف مرض السلّ ضمن فئتين: السل الكامن، والسل النشط، ومن أعراض وعلامات الإصابة بالسلّ النشط السعال الذي يستمر لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر، السعال الذي يشوب إفرازاته الدم، وألم في الصدر، وفقدان الوزن غير المبرر، والشعور بالتعب والتعرّق أثناء الليل.

    وتضيف الدكتورة/ منى المسلماني:" نواصل في مركز الأمراض الإنتقالية توسيع نطاق خدماتنا والعمل في نفس الوقت على تثقيف الجمهور وتوعيته حول مرض السلّ وطرق انتقاله، ومن أهم أساليب مكافحة السلّ البدء في التخلّص من الوصمة الإجتماعية المرتبطة بالإصابة بالسل وذلك من خلال التثقيف الصحي وتقديم المعلومات الدقيقة حول كيفية التعرض لعدوى المرض".
    وتابعت الدكتورة/ منى المسلماني حديثها حول مرض السل قائلة:" لا يقتصر مفهوم التصدّي لمرض السل، الذي يحتفل به هذا العام تحت شعار "إستثمروا في إنهاء السلّ، أنقذوا الأرواح"، على معالجة المرض وإيجاد الأدوات والوسائل لمكافحته بل يشمل أيضاً التثقيف والتوعية والوقاية من المرض". 

    واختتمت الدكتورة/ منى المسلماني حديثها بالقول:" على الرغم من أننا قطعنا شوطاً طويلاً من حيث رفع مستوى الوعي ونشر المعرفة حول مرض السل إلا أنه لا يزال أمامنا الكثير من العمل لتعزيز الوعي بهذا المرض على المستويين المحلي والعالمي، وكلّما ازداد مستوى الوعي حول مخاطر الإصابة بهذا المرض وعوامل الوقاية منه كلّما تزايدت لدينا فرص اجتثاث هذا المرض بالكلّية".
    لمزيد من المعلومات حول مركز الأمراض الإنتقالية زوروا الموقع الإلكتروني لمؤسسة حمد الطبية عبر الرابط التالي:
     https://www.hamad.qa/EN/Hospitals-and-services/Communicable-Disease-Center/Pages/default.aspx