• 18/10/2021
    ورشة تدريبية لأهالي الأطفال المصابين باضطرابات اللغة النمائية
     
    الدوحة، 18 أكتوبر 2021: نظم قسم علاج النطق واللغة بمركز قطر لإعادة التأهيل التابع لمؤسسة حمد الطبية ورشة عمل لأولياء أمور الأطفال المصابين باضطرابات اللغة النمائية (بعمر 4 سنوات أو أقل)، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لاضطراب اللغة النمائي الذي يوافق الخامس عشر من أكتوبر من كل عام تحت شعار # فكر في اللغة # فكر في اضطراب اللغة النمائي.

    أكدت السيدة إيمان الملا- رئيس قسم علاج النطق واللغة بمركز قطر لإعادة التأهيل- أن الهدف من الورشة تقديم الدعم اللازم لأولياء أمور الأطفال الذين يعانون من اضطراب اللغة النمائي، ومساعدتهم حول كيفية تقبل أطفالهم والطرق المثلى للتعامل معهم من أجل تطوير مهاراتهم اللغوية ، وزيادة التوعية المجتمعية بهذا الاضطراب إلى جانب تسليط الضوء على الخدمات والرعاية عالية الجودة التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية للأطفال.

    حضر الورشة 25 أماً لديهن أطفالاً يعانون من اضطراب اللغة النمائي، حيث تم تدريبهن وتعريفهن حول طبيعة هذا الاضطراب، أسبابه، وعوامل الخطورة، وكيفية التعامل مع الأطفال بالمنزل، كما تم الإجابة على كافة الاستفسارات من الحضور، وفي ختام الورشة تم إهداء الحضور بعض الهدايا العينية وتوزيع المنشورات والمطويات التعليمية و الشهادات.

    وأضافت الملا قائلة: "عادة ما يعاني الأطفال المصابون باضطراب اللغة النمائي من صعوبة تطوير مهاراتهم اللغوية التعبيرية و الاستقبالية ؛ حيث يظهر الاضطراب في صورة تأخر ملحوظ في استخدام اللغة بمستوياتها المختلفة كالمستوى الصوتي والصرفي والنحوي والدلالي ومن المرجح استمرارها حتى مراحل البلوغ في حال عدم وجود تدخل علاجي". 
     
    الجدير بالذكر أن مصطلح اضطراب اللغة النمائي يمكن إطلاقه إذا كان قصور الأداء اللغوي غير مصاحب بقصور الأداء العقلي والذهني، أو ضعف السمع، أو أي اضطرابات أو حالات طبية أخرى. ومن المهم معرفة أن نسبة الإصابة باضطراب اللغة النمائي تعد مرتفعة نوعاً ما و غالباً ما تؤثر على الثقة بالنفس و الأداء الأكاديمي و المستقبل المهني للفرد ونوعية الحياة بشكل عام.

    وهناك وسائل علاجية مختلفة يمكن أن تحسّن المهارات اللغوية لدى الأطفال والمراهقين المصابين بهذا الاضطراب. يمكن أن تركز التدخلات على تحفيز المهارات اللغوية العامة أو على نطاقٍ محدد من المهارة اللغوية، مثل المفردات أو بناء الجملة، وذلك حسب عمر الطفل واحتياجاته الفردية.