• 24/10/2021

    الدوحة، 24 أكتوبر 2021: قامت مجموعة من الفرق الإدارية والطبية بمركز قطر لإعادة التأهيل التابع لمؤسسة حمد الطبية بتطبيق منهجية تعاونية تهدف إلى تقليل فترات انتظار المرضى للحصول على الرعاية الصحية، وقد نجحت هذه المنهجية في تقليل فترات انتظار المرضى بشكل كبير في مجموعة من العيادات الخارجية بهذا المرفق المتخصص في إعادة التأهيل. و تظهر الأدلة العلمية أن فترات الانتظار الطويلة لتلقي الرعاية الصحية لا تؤثر فقط على رعاية المرضى وعلى استعدادهم لطلب الحصول على الرعاية الصحية، بل يؤثر ذلك أيضاً على تجارب المرضى ومستوى رضاهم عن الرعاية المقدمة لهم. 

    ومنذ يناير 2020، انخفضت فترات الانتظار في عيادة علاج النطق للأطفال بمركز قطر لإعادة التأهيل، وعيادة العلاج الطبيعي العصبي والعلاج الطبيعي لكبار السن، وعيادة تأهيل التغذية والبلع للأطفال، ووحدة الأطراف الاصطناعية، مما يتيح للمرضى وصولاً أسرع لخدمات إعادة التأهيل التخصصية التي يحتاجون إليها.  

    من جانبها أكدت الدكتورة هنادي الحمد، المدير الطبي لمركز قطر لإعادة التأهيل ومستشفى الرميلة، على أهمية تقليل فترات انتظار المرضى ودور ذلك في تحسين الرعاية المقدمة لهم وتحسين تجربة المريض بشكل عام. وأضافت قائلة: "لقد شهدنا منذ افتتاح مركز قطر لإعادة التأهيل في عام 2016 تزايد أعداد المرضى على نحو سنوي. تقدم فرقنا التخصصية مجموعة واسعة من خدمات إعادة التأهيل المتخصصة في مرفقنا المزود بأحدث التجهيزات الطبية، ويُعد ضمان فحص المرضى بصورة سريعة ودون تأخير أمراً بالغ الأهمية لضمان تحقيق نتائج علاجية جيدة للمرضى. إن تلبية احتياجات المرضى بصورة مبكرة يتيح لفرقنا العلاجية البدء في علاج حالاتهم المرضية مبكراً قبل أن تتفاقم لحالات أكثر تعقيداً".  

    وخلال الفترة من يناير 2020 إلى يوليو 2021، انخفضت فترات انتظار مرضى العيادات الخارجية بالمركز بمعدل 76 في المائة في عيادة علاج النطق للأطفال، وبمعدل 75 في المائة في عيادة العلاج الطبيعي العصبي والعلاج الطبيعي لكبار السن، وبمعدل 65 في المائة في عيادة تأهيل التغذية والبلع للأطفال، وبمعدل 39 في المائة في وحدة الأطراف الاصطناعية.    

    وأردفت الدكتورة هنادي الحمد قائلة: "لقد نجحنا في تحقيق هذه المعدلات المذهلة من خفض فترات انتظار المرضى من خلال اتباع الفرق الطبية والإدارية بمركز قطر لإعادة التأهيل لمنهجية تعاونية متكاملة. لقد تمكنّا من خلال العمل معاً كخدمة واحدة مشتركة من تحقيق تحسين كبير في وصول آلاف المرضى لخدمات الرعاية الصحية".   

    واختتمت الدكتورة هنادي حديثها قائلة: "قمنا بتنفيذ عدد من التدخلات الرئيسية التي لعبت دوراً مهماً في تقليل فترات انتظار المرضى، بما في ذلك العمل مع مرضانا لتقليل عدد المواعيد المحجوزة الفائتة (التي لا يحضرها المرضى)، وبالتالي تحقيق الاستفادة المثلى من المواعيد، وزيادة عدد المرضى الجدد في جداول المعالجين، وتحسين عملية تدفق المرضى بين مراحل التقييم الأولي والعلاج والمتابعة، وإنشاء عيادات افتراضية (عبر الإنترنت) فعالة ومريحة للمرضى الذين تتناسب حالاتهم الصحية مع هذه العيادات".   

    بدورها شددت السيدة/ إيمان يوسف الملا، رئيس قسم علاج النطق بمؤسسة حمد الطبية، على أهمية توفير العلاج في الوقت المناسب للأطفال الذين يعانون من مشكلات نمائية مرتبطة بالنطق، وقالت: "إذا كان الطفل يعاني من أحد اضطرابات النطق، فمن غير المرجح أن يتمكن من التواصل بشكل جيد مع الآخرين، وهو ما قد يؤثر على نمو قدرات الطفل بشكل عام وعلى استقلاليته وتقديره لنفسه. ولذلك فكلما تمكنّا من تقييم حالة الطفل مبكراً وتصميم خطة علاجية تلائم احتياجاته، كلما كانت فرصته في التحسن والتعافي أفضل. ولذلك فقد كانت هذه المبادرة ممتازة للأطفال الذين يحتاجون خدماتنا ولأفراد أسرهم".