• 22/03/2021

    الدوحة: 22 مارس 2021 – تنصح وحدة تثقيف المريض والأسرة بمركز صحة المرأة والأبحاث النساء الحوامل والمرضعات بممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على صحتهن ولياقتهن. وفي هذا الإطار تؤكد الدكتورة نجاة الخنياب، قائد برنامج صحة النساء والحمل في الاستراتيجية الوطنية للصحة واستشاري أول في الامراض النسائية والتوليد بمركز صحة المرأة والأبحاث على أهمية ممارسة الرياضة الخفيفة للمرأة الحامل إلا أنها تدعو إلى استشارة الطبيب أولا قبل البدء بممارسة الرياضة قائلة : "من المهم أن تحافظ المرأة الحامل على نشاطها أثناء الحمل لكن عليها أن تستشير الطبيب لمعرفة ما إذا كان من الآمن لها ممارسة الرياضة وأنواع التمارين التي تناسبها."

    وتضيف قائلة : "إن استشارة الطبيب تمكن الحامل مع معرفة احتياجات الجسم والتمارين التي تناسبه. يختلف كل حمل عن آخر، لذا فإننا ننصح النساء الحوامل بمعرفة ما هي أنواع التمارين التي تناسبهن حتى لا يتم تعريض سلامة الجنين لأي خطر. كما تعتمد قابلية المرأة الحامل على التكيف مع التمارين أثناء الحمل على مستوى لياقتها قبل الحمل."

    وتنصح الدكتورة نجاة الحامل في البدء بالتمارين بشكل تدريجي لزيادة مستوى النشاط وعدم الاستلقاء على الظهر خاصة بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وتجنب ممارسة الرياضة في الطقس الحار أو الرطب والحرص على شرب كمية وفيرة من الماء والسوائل خلال ممارسة التمارين الرياضية وبعدها وتضيف أنه على الحامل التوقف عن ممارسة الرياضة في حال الشعور بانقطاع النفس أو عدم التمكن من التحدث بسهولة أو في حال الشعور بعلامات الولادة كحدوث انقباضات.

    ومن جانبها أكدت السيدة فهيمة يوسف، مساعد المدير التنفيذي بالوكالة للتمريض والقبالة والتثقيف الصحي للمريض والأسرة في المركز أن النساء اللواتي يمارسن الرياضة بانتظام قبل فترة الحمل وخلالها وبعد الوضع يحافظن على صحتهن وصحة أطفالهن. وقالت إن الهدف من ممارسة الرياضة أثناء الحمل من شأنه أن يحافظ على صحة وتطور الجنين كما يساعد الجسم على التكيف مع التغيرات التي تحدث في جسم المرأة. كذلك، فإن ممارسة المرأة للتمارين الرياضية وتناول الطعام المتوازن والصحي بعد الولادة يعمل على تعزيز فقدان الوزن الزائد الذي اكتسبته أثناء الحمل وبالتالي يمكنها من العودة إلى طبيعة جسمها قبل الحمل.

    وركزت السيدة فهيمة يوسف على أهمية الرياضة المنتظمة للحامل وبعد الولادة في تحسين الحالة المزاجية ومحاربة التوتر الذي قد يحدث أثناء الحمل أو بعده. كما أشارت إلى دور الرياضة في المساعدة على خفض احتمالية الإصابة بالأمراض الانتكاسية أو المزمنة وتحسين اللياقة العامة و تقوية القلب والأوعية الدموية.

    وتضيف فهيمة قائلة : "يمكن للحوامل ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة والمتوسطة بحيث تكون خفيفة بالنسبة لهم لتحملها مع الوزن الإضافي على الجذع. وتحصل المرأة الحامل على معظم فوائد الرياضة في حال مارست الرياضة لمدة نصف ساعة يوميا. ولا ينبغي أن تكون الرياضة شاقة، يكفي أن تمارس أي نوع من الحركة مثل ركوب الدراجة الثابتة أو المشي أو اليوغا أو السباحة أو الايروبيك الخفيفة."

    وتؤكد السيدة فهيمة أن المشي هو رياضة بسيطة لكنه فعال ويمكن القيام به في أي مكان وأي وقت وتقول: "إن المشي أثناء الحمل يعتبر هاما بالنسبة لصحة الحامل بشكل عام وصحة جنينها ويعتبر آمن ويعمل على تحسين نتائج الحمل. إن المشي مدة نصف ساعة على الاقل يوميا أثناء الحمل يعمل على تقوية عضلات الظهر ويحسن من المزاج العام ومستوى الإرهاق."