• 20/01/2021

    أكثر من 500 إجراء جراحي للقلب بمستشفى القلب خلال العام الماضي في ظل وباء كوفيد-19 

    دور هام لاختصاصيي تروية القلب اثناء العملية الجراحية

    الدوحة: 20 يناير 2021 – أجرى مستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية 527 عملية جراحية للقلب بنجاح خلال عام 2020 في ظل وباء كوفيد-19، ومنذ عام 2012 قامت الفرق الطبية في المستشفى بإجراء ما يزيد عن 3000 عملية جراحية. ويعتبر مستشفى القلب مستشفى متخصص يلتزم بتقديم رعاية صحية عالية الجودة في أمراض وجراحة القلب والاوعية الدموية للبالغين في دولة قطر والتي يعود الفضل في توفيرها إلى المساعدة التي تقدمها الكوادر عالية الاختصاص في مجال تروية القلب والتي تعتبر أساسية في فريق الجراحة بمستشفى القلب للدور الحيوي الذي تقدمه لدعم الرعاية الحرجة لأي عملية جراحية قد تكون فيها الدورة الدموية للمريض أو الجهاز التنفسي بحاجة إلى الدعم.

    يكون اختصاصي الإرواء القلبي مسؤولاً عن الحفاظ على عمل الدورة الدموية والتوازن ووصول الاكسجين إلى الأنسجة ومراقبة العلامات الحيوية في عمليات القلب المفتوح والإجراءات العلاجية الأخرى التي تتطلب دعما للرئة الصناعية أو ما يعرف بالمجازة القلبية الرئوية. وبينما يقوم الاستشاريون بإجراء العديد من عمليات القلب الاختيارية أو الطارئة وإجراءات الإنعاش بوحدة العناية المركزة للقلب، يقدم اختصاصيو تروية القلب الدعم للمريض خلال هذه الفترة الحرجة. ويوظف فريق اخصائيو تروية القلب الأجهزة المتطورة ويشكل وجودهم أهمية بالغة في عملية التروية المتخصصة للقلب.

    وتقول السيدة عبير الجاجة، رئيس تروية القلب الإكلينيكي وقائد الدعم الميكانيكي للدورة الدموية بخدمات تروية القلب بمستشفى القلب: "لدينا في مستشفى القلب تسعة اخصائيين في تروية القلب الإكلينيكي الذين يقومون بدور هام في عملية التحكم في أجهزة المساعدة الميكانيكية للقلب عند المرضى الذين يعانون من مرحلة متأخرة من فشل القلب وتشغيل الدورة الدموية خارج الجسم للمرضى الذين يتطلبون هذا النوع من الدعم أثناء إجراء التدخلات الأخرى مثل زراعة الرئة ونضح الأعضاء وعلاج الأورام. ويعتبر هذا الفريق المتخصص عنصراً رئيسياً في تشغيل أجهزة انقاذ خلايا الدم التي تساعد في التقليل من نقل الدم والحد منه خلال العملية الجراحية. كما يقوم هذا الفريق بتشغيل أجهزة نبض مضخة البالون داخل الشريان الأورطي التي تدعم الحالات شديدة المرض للقلب سواء كان ذلك قبل العملية الجراحية أو خلالها أو بعد الجراحة."

    وأكدت السيدة عبير على الدور الهام لاختصاصيي تروية القلب ضمن الفريق، قائلة: "يعتبر اختصاصيو تروية القلب أعضاء أساسيون في فريق جراحة القلب بسبب زيادة تطور التدخلات التقنية التي تتطلب مساعدة للدورة الدموية. وفي ظل التطور التكنولوجي للإرواء تم تطوير وتشغيل معدات دعم الحياة المتخصصة من قبل الأطباء والعلماء المهتمين بتشغيل الدورة الدموية خارج الجسم. ويشرف على عملية تشغيل وصيانة هذه الأجهزة اختصاصي تروية القلب الإكلينيكي، الذي يوفر رعاية مباشرة للمرضى، ويكون مسؤولاً أمام الجراح والأطباء."

    على الرغم من أن اختصاصيو تروية القلب ليسوا معروفين جيدًا، إلا أن فريق تروية القلب حاضر دائماً، ويؤدي دوراً حيوياً في جميع حالات أمراض القلب. ويغطي هذا الفريق الهام كافة مرافق مؤسسة حمد الطبية الأخرى بما فيها مستشفى حمد العام والمستشفى الكوبي ومستشفى حزم مبيريك العام ومستشفى الوكرة والخور لتقديم خدمات الأكسجة الغشائية خارج الجسم. كما يقومون بانتظام بتقييم أحدث معدات تروية القلب والمستهلكات للتأكد من تطور الرعاية التي يتم تقديمها. إن الجهود التي يقدمها هذا الفريق جنبًا إلى جنب مع جهود الجراحين وأطباء القلب وأطباء التخدير، تركز على هدف واحد وهو تقديم أفضل رعاية عالية الجودة مع أفضل النتائج الممكنة لكل مريض تتم معالجته.