• 12/05/2020

    يمارس العاملون في القطاع الصحي في الصفوف الأمامية عملهم مثل الجنود أثناء تصديهم لفيروس كورونا (كوفيد-19) في جميع أنحاء العالم، وبدورهم يعتز قادة مؤسسة حمد الطبية بتقديم الدعم والإشادة بجهود أطقم التمريض خلال تلك المعركة، في ظل احتفال العالم باليوم العالمي للتمريض وتواصل جهود مكافحة لفيروس كورونا (كوفيد-19).

    قال الدكتور صالح علي المري مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية، "لقد أظهرت أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19) قدرات جميع أعضاء الجهاز التمريضي واستعدادهم للتعامل مع عدد لا يحصى من التحديات والضغوط التي يواجهونها بشكل يومي. لقد تمكنوا من التكيف والتعامل مع عبء عمل غير مسبوق في إطار جهودهم للمساعدة في إنقاذ الأرواح والتصدي لفيروس كورونا أثناء إدارتهم للموارد وعلاجهم للمرضى، أينما كان موقعهم في نظام الرعاية الصحية."

    وأضاف الدكتور المري، "قامت وزارة الصحة العامة ، بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، باستثمار ضخم لضمان وضع خطة للبلاد لمواجهة هذه الجائحة.  وأنا فخور للغاية بالقيادة والالتزام الذي أظهره جهازنا التمريضي خلال هذا الوضع الحرج وسريع التغيّر، والذي يعد تحدياً لمرونتهم واختباراً لمهاراتهم في توفير الرعاية اللازمة في أصعب الظروف."

    في كل عام ، يقود المجلس الدولي للتمريض الاحتفالات العالمية لتقدير جهود الممرضات والممرضين في توفير الرعاية للأشخاص المحتاجين. ويتم الاحتفال تقيليديًا باليوم العالمي للتمريض في 12 مايو ، ذكرى ولادة فلورنس نايتينغيل ، وعلى الرغم من القيود لمواجهة  فيروس كورونا (كوفيد-19)، فإن احتفالات هذا العام ستظل مميزة لأن منظمة الصحة العالمية قد حددت عام 2020 ، الموافق أيضًأ للذكرى المئوية الثانية لولادة فلورنس نايتينغيل، بوصفها ’السنة الدولية لكادر التمريض والقبالة‘.

    وكان المجلس الدولي للتمريض قد اختار شعار اليوم العالمي للتمريض 2020  تحت عنوان "التمريض .. نحو صحة أفضل لعالمنا" في أكتوبر 2019 ، عندما ما كان أحد ليتخيل مصير العالم بعد بضعة أشهر فقط. وقد علقت الدكتورة نيكولا رايلي، الرئيس التنفيذي للتمريض بمؤسسة حمد الطبية، على الطابع التنبؤي لهذا الشعار. 

    وقالت الدكتورة رايلي، "لقد كنت شاهدة على العديد من المواقف الصعبة خلال مسيرتي ولكن لم يسبق لي أن رأيت تعبئة مماثلة لجهود الرعاية الصحية على نطاق واسع وفي إطار زمني محدود مثل تلك التي قمنا بتنظيمها للاستجابة لجائحة (كوفيد-19) في قطر."
    وأضافت "أنا مسرورة بالطريقة التي عمل بها كادرنا التمريضي لمواجهة تحديات هذه الجائحة، والتعامل مع تهديدات فيروس (كوفيد-19) وضمان توافر الخدمات الصحية الأساسية الأخرى. فقد عمل الممرضون والممرضات من مختلف الجنسيات والتخصصات والأعمار والخبرة معًا كجزء من تعاون أوسع مع المهن الصحية الأخرى وشركائنا الخارجيين لتحقيق الأفضل لشعب قطر."

    حرصت أقسام التمريض والقبالة والقوى العاملة في مؤسسة حمد الطبية على ضمان وجود ممرضات وممرضين يتمتعون بالمهارات والكفاءة العالية ، وتم توزيعهم في الصفوف الأمامية لتحقيق النتائج المطلوبة، مما ساهم  بشكل كبير في  ضمان استعدادنا للتعامل مع هذه الأزمة. حتى الآن ، تلقى أكثر من 1122 ممرضًا وممرضة، بمن فيهم الموظفون الحاليون والموظفون الجدد في مؤسسة حمد الطبية ، تدريبًا أساسيًا فيما يتعلق  بكيفية التعامل مع فيروس كوفيد-19 لمساعدتهم على توفير مستوى عالٍ من الرعاية والدعم للمرضى في جميع المرافق التي تعنى بمعالجة المصابين بفيروس (كوفيد-19).