• 12/05/2020

    الدوحة، 12 مايو 2020: منذ بداية هذا العام، لعبت خدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية دوراً محورياً في تنفيذ الإجراءات التي وضعها قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر لوقاية السكان من فيروس كورونا (كوفيد-19).

    وقال الدكتور/ روبرت أوين، الرئيس التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية:" إن أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) تطرح العديد من التحديات التي لم يسبق لنا مواجهتها من قبل، ولكننا قمنا بالتخطيط والاستعداد لمثل هذه الأزمات خلال السنوات الأخيرة".

    وأضاف الدكتور/ أوين قائلاً:" لقد عملنا طوال العقد الماضي على توسيع سعة خدمات الإسعاف لدينا، كما قمنا أيضاً بتطوير جودة الرعاية التي يمكننا تقديمها لسكان دولة قطر، حيث أن ضمان توفر المعدات والخبرة المطلوبة لإدارة العديد من الأزمات مثل أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) يمثل جزءاً من هذا التطوير. ما نعنيه بالتخطيط والاستعداد لمثل هذه الأزمات يتمثل في قدرتنا على تقديم خدماتنا بشكل كامل، بما في ذلك النقل الآمن لحالات (كوفيد-19) المؤكدة أو المشتبه بها، وتقديم الخدمات الطبية داخل المنطقة الصناعية".

    قامت دولة قطر في نهاية شهر يناير الماضي، حيث كانت حالات (كوفيد-19) متمركزة بالصين وعدد قليل من الدول الأخرى فقط بإجراء فحوصات في مطار حمد الدولي لجميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر.

    ومن جانبه أشار السيد/ علي درويش، مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية قائلاً:" مع قدوم آلاف من المسافرين إلى دولة قطر يومياً، تمكنا من خلال إجراءات الفحص التي تمت في المطار من التعرف على أي مسافر يعاني من الحمى، حيث أنها من أهم أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتم نقل أي مسافر يعاني من الحمى ولديه سجل سفر سابق إلى احدى الدول المتضررة من الفيروس إما إلى المرافق الطبية أو إلى مركز الحجر الصحي".

    وأضاف السيد/ درويش قائلاً:" تواصل خدمة الإسعاف توفير النقل الآمن لحالات الإصابة المؤكدة أو المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19)، ولقد خصصنا سيارات إسعاف بشكل حصري لنقل هؤلاء المرضى وتم تجهيز المسعفين لدينا بمعدات الوقاية الشخصية حفاظاً على سلامتهم من أي عدوى محتملة. جميع سيارات الإسعاف التي تنقل حالات الإصابة المؤكدة أو الاشتباه في الإصابة بالفيروس يتم تعقيمها وتطهيرها للحد من خطر انتقال الفيروس لأي راكب أخر، ويمكنني أن أؤكد لكافة سكان دولة قطر أن جميع سيارات الإسعاف لدينا آمنة للنقل".

    بالإضافة إلى دور خدمة الإسعاف المهم في تنفيذ إجراءات الوقاية من (كوفيد-19)، فإن خدمة الإسعاف تواصل الاستجابة يومياً لمئات من مكالمات الطوارئ غير المرتبطة بحالات فيروس كورونا (كوفيد-19). 

    وأوضح السيد/ بريندون موريس، المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف قائلاً:" اختبرت أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) قدرتنا على الاستجابة لعدد مرتفع من المكالمات الطارئة، حيث شهدنا زيادة بنسبة 30% من نشاطنا اليومي خلال جائحة (كوفيد-19). قبل أزمة انتشار (كوفيد-19)، كنا نتلقى حوالي 700 مكالمة في اليوم عادةً، واستمر هذا العدد بالتزايد إلى أن وصل إلى ما يقارب 1000 مكالمة يومياً خلال الأشهر الأخيرة".

    وأضاف السيد/ موريس قائلاً:" ما زلنا نستقبل مئات المكالمات يومياً من الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية طارئة لا تتعلق بفيروس كورونا (كوفيد-19)، ومن المهم أن يعرف الأشخاص أننا متاحين لتقديم المساعدة لأي حالة تتطلب تدخل طبي طارئ".