• 20/05/2020

    المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يوفر العلاج الإشعاعي للمرضى من خلال أكثر من 300 زيارة علاجية أسبوعياً

    الدوحة، 20 مايو 2020: دعت الدكتورة نورا الحمادي ، رئيس قسم العلاج الإشعاعي للأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية، مرضى السرطان إلى اتخاذ كافة الاحتياطات للحد من خطر تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19). 

    وقالت الدكتورة الحمادي: "ندرك ونقدّر في قسم العلاج الإشعاعي للأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان أن المرضى المقبلين على علاج السرطان ، أو الذين تم تشخيصهم بالسرطان ، خلال جائحة فيروس كوفيد-19 قد يشعرون بالقلق فيما يتعلق بعلاجهم وإمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية بالمستشفيات في الوقت المناسب وبصورة آمنة". 

    وأضافت الدكتورة الحمادي، " نود أن نطمئن مرضانا بأن جميع خدمات العلاج الإشعاعي للأورام متاحة كالمعتاد، كما أن أطباءنا يحضرون الاجتماعات الأسبوعية لفريق علاج الأورام متعدد التخصصات لمناقشة جميع الحالات وذلك كجزء من جهودنا المستمرة لضمان فحص وعلاج جميع المرضى دون تأخير مما يؤدي للحصول على أفضل النتائج لعلاج المريض."

    يقدم أخصائيو الأمراض السرطانية بالمركز العلاج الإشعاعي كل يوم لأكثر من 60 مريضاً، حيث يبلغ إجمالي عدد الزيارات العلاجية التي يجريها مرضى العلاج الإشعاعي أكثر من 300 زيارة كل أسبوع. وأشارت الدكتورة الحمادي إلى أن قسم العلاج الإشعاعي للأورام ملتزم بعلاج جميع مرضى العلاج الإشعاعي بشكل فعال وبطريقة آمنة. وقالت إن الفرق في المركز تراقب باستمرار الوضع الحالي وقد قامت بتنفيذ استراتيجيات لتخفيف المخاطر لحماية المرضى والموظفين.

    وأضافت الدكتورة الحمادي بالقول، "هدفنا هو استكمال العلاجات المجدولة دون أي تأخير أو مضاعفات. فعلى الرغم من هذه الأوقات العصيبة ، يسعى قسم العلاج الإشعاعي للأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان جاهدًا إلى توفير العلاج الإشعاعي بما يتماشى مع رؤية مؤسسة حمد الطبية لتقديم أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكل مريض من مرضانا".

    يُنصح جميع المرضى المصابين بالسرطان باتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة لتجنب الإصابة بفيروس كوفيد-19 ، لأن  إصابة مريض السرطان بالفيروس حتى ولو كانت إصابة خفيفة قد تسبب مضاعفات خطيرة نتيجة ضعف الجهاز المناعي لدى مرضى السرطان، ولذلك فإنهم يُنصحون بتجنب مخالطة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بالمرض والالتزام الصارم بنظافة اليدين وتدابير التباعد الاجتماعي.