• 31/05/2020

    الدوحة، 31 مايو 2020: منذ أن تم تخصيصه كمرفق لعلاج الأطفال المصابين بكوفيد-19 في بداية شهر أبريل ، قدم مركز السد لطوارئ للأطفال  التابع لمؤسسة حمد الطبية رعاية عالية الجودة للأطفال المصابين بالفيروس.

    وقال الدكتور محمد العامري ، رئيس قسم طب الأطفال بالوكالة ومدير مراكز طوارئ الأطفال، "ما رأيناه ، في قطر وحول العالم ، يبين أن الأشخاص من جميع الأعمار يمكن أن يصابوا بكوفيد-19 ، لكن الأدلة حتى الآن تظهر أن عددًا قليلاً جدًا من الأطفال يعانون من أعراض شديدة إذا أصيبوا بالعدوى. وفي حين أن هذا يُعد أمراً مشجعاً ، إلا أنه لا يعني أن الأطفال محصنين ضد الفيروس، حيث نرى عددًا من الأطفال يتم إدخالهم إلى مركز السد لطوارئ الأطفال نتيجة لأعراض كوفيد-19 التي تتراوح بين متوسطة إلى حادة."

    يُعدّ تخصيص مركز السد لطوارئ الأطفال كمنشأة لعلاج كوفيد-19 جزءًا من الخطة الشاملة لقطاع الرعاية الصحية لضمان حصول مرضى كوفيد-19 من الأطفال على أفضل رعاية طبية ممكنة، حيث يُعد مركز السد لطوارئ الأطفال مرفقاً طبياً حديثاً ومتطوراً يتيح لمؤسسة حمد الطبية توفير رعاية عالية الجودة للمرضى الصغار المصابين بكوفيد-19 في منشأة واحدة.
    وشرح الدكتور العامري ، "أن بيانات المرضى في قطر تُظهر أن أكثر من 60 بالمائة من الأشخاص المصابين بكوفيد-19 تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 44 عامًا ، ولكن حوالي ثلاثة إلى أربعة بالمائة من الحالات الإيجابية المؤكدة هي لأطفال تقل أعمارهم عن 14 عامًا."

    وأضاف، "لهذا السبب ، من المهم للغاية أن يقوم الأطفال باتباع الإجراءات الوقائية لحماية أنفسهم من كوفيد-19، وهذا يشمل غسل يديهم بشكل منتظم ، وعدم لمس أعينهم وأنفهم وفمهم والالتزام بإرشادات التباعد الجسدي." 

    وشدد أيضًا على أنه على الرغم من أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بأعراض حادة جراء الفيروس ، إلا أنه يمكنهم كأي شخص آخر نقل الفيروس إلى أفراد الأسرة الآخرين. وقال: 
    "يمكن للأطفال أن يلعبوا دور حاملي فيروس كوفيد-19 وأن ينقلوا الفيروس إلى الأهل أو الأقارب المسنين الذين قد تكون لديهم حالات مرضية مزمنة وبالتالي هم أكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة. كما هو الحال مع العديد من الحالات الإيجابية التي نشهدها في قطر ، قد يكون الأطفال المصابون بالفيروس بدون أعراض ، مما يعني أنهم مصابون بالفيروس ولكن لا تظهر عليهم أي أعراض. ولهذا السبب ، من المهم أن يبقى جميع الأطفال في المنزل قدر الإمكان ، حتى لو بدوا أصحاء، ويجب أن أن يلتزموا بتوصيات وإرشادات التباعد الاجتماعي والجسدي." 

    وأوضح الدكتور العامري أنه قد يكون من الصعب للعديد من الأطفال فهم الطريقة التي تغيرت فيها حياتهم بسبب جائحة كوفيد-19. وقال إنه من المهم أن يأخذ الأهل ومقدمو الرعاية الوقت الكافي لشرح ما يحدث للأطفال والإجابة على أي أسئلة قد يرغبون بطرحها. 
    لمزيد من المعلومات حول كوفيد-19 والأطفال ، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة https://covid19.moph.gov.qa.