• 15/06/2020

    الدوحة، 15 يونيو 2020: أكدت الدكتورة جميلة العجمي، المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية على دور أفراد المجتمع في كبح انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) وتأكيد الجهات الصحية على أهمية مواصلة الالتزام بتدابير الوقاية من العدوى مع بدء رفع القيود المفروضة في دولة قطر بسبب فيروس كورونا.

    وأوضحت الدكتورة جميلة بقولها:" سيظل فيروس كورونا مشكلة صحية قائمة في عالمنا لبعض الوقت في المستقبل، ونحن على إدراك تام أن رفع القيود والتدابير المفروضة لا يمكن أن يضمن عدم انتقال فيروس كورونا (كوفيد-19) بشكل كامل، لذلك علينا الاستمرار بتطبيق التدابير الوقائية لمنع تفشي الفيروس. يجب علينا جميعاً مواصلة الالتزام بتطبيق ممارسات التباعد الاجتماعي، والحفاظ على نظافة اليدين بانتظام، وعدم مغادرة المنزل في حال المرض، والخضوع للفحص في حال الشعور بأعراض فيروس كورونا (كوفيد-19)".

    وأضافت الدكتورة جميلة قائلةً:" على الجمهور تذكر أنه لا يوجد لقاح أو علاج للفيروس حتى الآن، لذلك علينا العمل معاً للنظر في  المخاطر بعناية وأن لا نتهاون في تطبيق التدابير الوقائية. تعتبر هذه الممارسات المنقذة للحياة ضرورية لحماية أفراد المجتمع الأكثر عرضة للمضاعفات في حال إصابتهم بفيروس كورونا (كوفيد-19)".

    وذكرت الدكتورة جميلة أنه سيتم رفع القيود تدريجياً وبحذر شديد في دولة قطر، حيث أن خطر إصابة بعض الأفراد بمضاعفات العدوى مثل كبار السن والذين يعانون من ضعف المناعة لا يزال مرتفعاً. اتباع التدابير الوقائية يعتبر مسؤولية على الجميع تحملها والامتثال لها، وعلى الآباء تشجيع أطفالهم الصغار بشكل خاص على توخي الحذر لضمان التزامهم بممارسات الوقاية من العدوى. 

    كما وأشارت الدكتورة جميلة بقولها:" الأدلة المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، ولكن احتمالية إصابتهم بالعدوى ما زالت موجودة، كما أنهم قد ينقلون العدوى لغيرهم. الأطفال بشكل عام أقل امتثالاً لتطبيق ممارسات تنظيف اليدين، وقد يكون مفهوم التباعد الاجتماعي صعب الفهم بالنسبة للأطفال الصغار. يجب على الآباء تعزيز أهمية غسل اليدين بانتظام واتخاذ التدابير الاحتزازية المناسبة للوقاية من العدوى التنفسية مثل تغطية الأنف والفم عند السعال والعطس. كما أنه من المهم جداً تعزيز مفهوم "عدم المشاركة" لدى الأطفال ومساعدتهم على فهم أهمية تطبيق التباعد الاجتماعي وتجنب التقبيل والمعانقة، خاصةً عند قضاء الوقت مع الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات هذا الفيروس مثل الأجداد أو أحد أفراد الأسرة المرضى".


    تعمل حكومة دولة قطر على إطلاق مجموعة كتيبات إرشادية لتزويد أفراد المجتمع بنصائح محددة يمكن اتباعها مع تخفيف القيود الحالية. وشددت الدكتورة جميلة على أن التزام أفراد المجتمع بالتدابير الوقائية يمثل الخطة الرئيسية لضمان كبح انتشار الفيروس حتى إيجاد لقاح أو علاج له. 

    اختتمت الدكتورة جميلة حديثها قائلةً:" ستساعد المنهجية التدريجية المُتبعة على تعود الأفراد على التغييرات في طريقة حياتنا وتجمعاتنا، وعلى أفراد المجتمع الاستمرار في التفكير في أفعالهم وتصرفاتهم وفقاً للقواعد المفروضة. من المهم الالتزام بالحفاظ على مسافة كافية بينك وبين الآخرين والاستعداد للتغييرات في كثير من الأمور الاعتيادية في حياتنا. يرجى التذكر أن أي قرار قد يقوم به الأفراد قد يؤثر على صحة وسلامة الآخرين. يجب علينا جميعاً القيام بالدور المطلوب منا لحماية بعضنا البعض، وخاصةً السكان الأكثر عرضة لمخاطر هذا الفيروس".