• 06/01/2020

    الدوحة، 6 يناير 2020: بدأت خدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية تشغيل طائرات بدون طيار بهدف تعزيز قدراتها في مراقبة مواقع الحوادث والطوارئ الطبية وتمكين طواقم الإسعاف من تقييم هذه المواقع والمناطق المحيطة بها وبالتالي الحصول على المعلومات اللازمة للاستجابة لحالات الطوارئ الطبية وفق أفضل المعايير الممكنة.


    وكانت خدمة الإسعاف بحمد الطبية قد استخدمت  الطائرات بدون طيار للمرة الأولى في أواخر شهر سبتمبر 2019 خلال فعاليات بطولة العالم لألعاب القوى – الدوحة 2019 ، وتستخدم هذه الطائرات في الوقت الحالي حسبما تقتضيه ضرورة الطوارئ الطبية.

    السيد/ توماس رايمان_المدير التنفيذي لتنسيق خدمات الرعاية الصحية والمساندة في خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية_ قال في تعليق له حول الدور الذي تؤدّيه الطائرات بدون طيار في خدمة الإسعاف:"تعتبر إضافة الطائرات بدون طيار في خدمة الإسعاف خطوة إلى الأمام في مسيرة تطوير خدمة الإسعاف وتمكينها من تقديم خدمات طوارئ طبية على مستوى عالٍ من الجودة للمجتمع القطري، فهذه الطائرات تزوّدنا بصور تفصيلية لمواقع الحوادث والطوارئ الطبية وتساعدنا على تقييم هذه المواقع والعوامل المرتبطة بها وبالمناطق المحيطة بها، بما في ذلك عدد الإصابات والأخطار المحتملة في هذه المواقع والأماكن المحددة التي تتواجد فيها سيارات الإسعاف والمخارج التي يمكن أن تسلكها هذه السيارات للوصول إلى المواقع المعنية".

    يذكر أن الطائرات بدون طيار في خدمة الإسعاف يتمّ التحكّم بها من قِبل طواقم الإسعاف التي تكون قريبة من مواقع الحوادث والطوارئ الطبية، إلا أنه يمكنها الطيران لمسافات بعيدة عن موقع التحكّم وذلك من خلال برمجتها المسبقة للتوجه إلى مواقع محددة سلفاً. 

    من جانبه قال السيد/ راشد أنديلة، مدير أول تكنولوجيا الاتصالات في خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية:" على الرغم من أن تشغيل الطائرات بدون طيار في خدمة الإسعاف لا يزال في مراحله الأولية إلا أن ذلك قد عزز من قدرتنا تقييم مواقع الحوادث والطوارئ الطبية، ومن أكثر الإستخدامات شيوعاً لهذه الطائرات لدينا في الوقت الراهن تشغيلها في وضع ثابت على ارتفاع 100 متر مباشرة فوق موقع الحادث مما يتيح لنا الحصول على صورة تفصيلية واضحة للموقع".
        
    وأضاف السيد /أنديلة قائلاً:"يمكن الإطلاع على الصور المرسلة من الطائرات بدون طيار من خلال نظام استقبال مصمم خصيصاً للمواقع، أو من خلال جهاز مثبت في إحدى سيارات القيادة والسيطرة المتنقّلة التابعة لخدمة الإسعاف، أو عبر أجهزة الكمبيوتر في مرافق مؤسسة حمد الطبية، كما أن من شأن الطائرات بدون طيار مساعدتنا في تقييم المواقع البعيدة أو التي يصعب الوصول إليها مثل منطقة سيلين، ومن خلال التقييم السريع للمواقع عن طريق الطائرات بدون طيار يمكننا تحديد وحدات الاستجابة المناسبة التي سيتمّ إرسالها إلى الموقع المطلوب".