• 04/01/2016
    الدوحة 4 يناير 2016م: كشفت الدكتورة موزة آل إسحاق المدير التنفيذي لبرنامج الجودة وسلامة المرضى، بمؤسسة حمد الطبية عن دورها في قيادة العديد من ورش العمل لمئات الموظفين بالمؤسسة لتشجيعهم على أداء دور استباقي فاعل لتعزيز سلامة المرضى ، وقد أقيمت تلك الورش بدعم من فرق متعددة التخصصات تابعة لإدارة المخاطر ، وفرق طبية أخرى بالمؤسسة.  

    وأكدت د. موزة على أهمية هذه الورش بقولها: " نحن ملتزمون بتأهيل قادة في كل مستويات المؤسسة من خلال التدريب على القيم الأساسية للتعاون والابتكار والتجديد، وبهذه الوسيلة يتمكن كل عضو من الموظفين من فهم دوره وتعزيز مساهمته في تحسين تجربة الرعاية الصحية المقدمة لكل مريض من مرضانا".

    وتعد الدكتورة مــوزة آل إسحاق أول خبيرة مجازة في مجال تحليل الأسباب الجذرية (RCA) بدولة قطر والتي تستثمر خبرتها في تدريب اختصاصيي الرعاية الصحية، على المستويين المحلي والإقليمي، في مجال إدارة المخاطر بهدف تحسين سلامة المريض في بيئة المستشفى.

    كما تعتبر الدكتورة آل إسحاق، أحد أبرز كوادر الرعاية الصحية القطرية التي تضطلع بأدوار قيادية في مؤسسة حمد الطبية، وهي من الرائدات في العديد من مبادرات إدارة المخاطر وبرامج تدريب الموظفين بمؤسسة حمد الطبية إلى جانب وضع منهج تحليل الأسباب الجذرية (RCA)، ويتضمن ذلك تقييم المخاطر وتسجيلها، والبرنامج التدريبي لسلامة المريض، وبرنامج تدريب الجودة بمؤسسة حمد الطبية والذي يركز على تضمين أفضل الممارسات للمساعدة في تقديم رعاية آمنة وحانية وفعالة للمرضى.

    تقول الدكتورة موزة آل إسحاق: " تحليل الأسباب الجذرية (RCA) هو نهج مبتكر لتحسين الجودة يتضمن تقصي وتحليل "السبب الأساسي" لحادث أو خطأ بغرض وضع أكثر الحلول فاعلية والتقليل، إلى أقصى حد ممكن، من المخاطر المحتمل حدوثها للمريض. وتعنى عملية تحسين الجودة الشاملة هذه بكيفية حدوث مشكلة معينة بهدف إعداد إستراتيجية وقائية لمنع وتجنب تكرار حدوثها مرة أخرى، وقد ساهم تطبيقنا لهذا الإجراء المتطور كأحد أهم منهجيات التحسين، بلا شك، في خلق ثقافة سلامة أكثر صلابة ورسوخًا بمرافقنا" .

    وقد تضمنت التحسينات التي أدخلت مؤخرًا تطبيق نظام متطور للإبلاغ عن الوقائع والحوادث، وتولت الدكتورة موزة آل إسحاق موقع الريادة في هذا المشروع الهام الذي شكل تطورًا كبيرًا منذ عام 2011 والذي تمثل في التحول من استخدام الورق إلى استخدام النظام الإلكتروني عبر شبكة الإنترانت، وتصف د. موزة هذا المشروع بقولها: " لقد أدى تطبيق هذا النظام الجديد إلى رفع مكانة دولة قطر إلى الطليعة في مجال تطور الرعاية الصحية، وتعد مؤسسة حمد الطبية هي مزود الرعاية الصحية الثاني بين دول المنطقة والسابع عالميًا في تطبيق هذا النظام".

    وباعتبارها أولى الكوادر القطرية التي تخرجت في برنامج زمالة (بارتنرز انترناشونال هيلثكير) وأولى الكوادر القطرية التي تعمل كمستشار لممارسات التحسين في إطار البرنامج المقدم بصورة مشتركة بين مؤسسة حمد الطبية، ومعهد تطوير الرعاية الصحية، تشرف الدكتورة آل إسحاق حاليًا على عدد من مشاريع تحسين الجودة وهي من أبرز الداعمين لممارسات سلامة المرضى ، كما شاركت الدكتورة موزة في أعمال بحثية تركز على أنظمة تقديم الرعاية، وممارسات التغيير في أنظمة الرعاية الصحية، والتطور الإكلينيكي في الرعاية الصحية وتحسين جودة رعاية المريض. كما تشارك الدكتورة آل إسحاق كذلك في تقديم الإرشاد والتدريب لاختصاصيي الرعاية الصحية من خلال برنامج زمالة مؤسسة حمد الطبية ومعهد تطوير الرعاية الصحية ومدرسة التعليم المفتوح لمعهد تطوير الرعاية الصحية.

    وتأكيدًا على أهمية التحاق الشباب القطري بالعمل في مجال الرعاية الصحية تقول الدكتورة موزة آل إسحاق: " مع الإقبال والطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية، فإنني أرى أنه من المهم بمكان أن يتطلع الشباب القطري للانخراط في مجال الرعاية الصحية، وهو من المجالات المهنية الواعدة التي توفر فرصًا لا حصر لها لإحداث التغيير في حياة البشر".