• 21/11/2021

    الدوحة، 20 نوفمبر 2021: احتفل مركز حمد للحوادث بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية وإدارة المرور بوزارة الداخلية وإدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة مؤخراً باليوم العالمي السادس والعشرين لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق والذي تم الاعتراف به كحدث عالمي رئيسي للسلامة على الطرق من قِبل الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، ويعتبر هذا العام هو العام التاسع على التوالي للاحتفال بهذا الحدث في دولة قطر. يتم الاحتفال بهذا الحدث في يوم الأحد الثالث من شهر نوفمبر كل عام للتذكير بملايين الأشخاص الذين توفوا أو جرحوا جراء حوادث الطرق عالمياً. تعتبر الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق في دولة قطر سبباً رئيسياً للوفاة أو الإصابة بعجز خصوصاً بين فئة الشباب. 

    تم الاحتفال بهذا اليوم تحت شعار "القيادة بسرعة منخفضة"، ومن جانبه علق الدكتور/ حسن آل ثاني، رئيس قسم خدمات إصابات الحوادث بمركز حمد للحوادث بمؤسسة حمد الطبية قائلاً:"يستجيب نظام الحوادث الوطني بدولة قطر لمئات من الحالات التي تتراوح إصاباتها ما بين الخفيفة إلى الشديدة على الطرق. يعتبر مركز حمد للحوادث معتمد وجاهز لتقديم رعاية عالمية المستوى لجميع الضحايا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ولكن مع الأسف ليس لكل هؤلاء الضحايا قصة سعيدة حيث ينتهي عدد كبير من قصص هؤلاء الضحايا بالوفاة أو الإصابة بإعاقة أو عجز مدى الحياة. نأمل أن ندعم يضاً الوكالات التي تعمل على منع هذه الإصابات وعلاجها عندما نتذكر هؤلاء الضحايا وأفراد عائلاتهم . يجب علينا جميعاً العمل لمشاركة هذه الدروس المتعلمة من الضحايا حتى لا يكون لأي شخص آخر قصة مماثلة".

    تعتبر الاستجابة التي يقدمها مركز حمد للحوادث منسقة ومنظمة عالمياً لإدارة وتحسين رعاية المصابين بجروح خطيرة. تمتد أنظمة الحوادث لتحقيق السلسلة الكاملة للرعاية والتي تشمل رعاية الحالات الطارئة وإعادة التأهيل والوقاية والبحث، بالتعاون مع خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية وشبكة المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، بما في ذلك مركز حمد للحوادث، يقدم نظام الحوادث والإصابات بمؤسسة حمد الطبية مجموعة كاملة من الرعاية المتخصصة للمرضى المصابين بحوادث شديدة في دولة قطر. حصل نظام الحوادث والإصابات بمؤسسة حمد الطبية على امتياز من الاعتماد الكندي الدولي باعتباره نظام حوادث وإصابات معتمد.

    وقال الدكتور/ ساندرو ريزولي، المدير الطبي لمركز حمد للحوادث:" نتعامل يومياً مع ضحايا السرعة الزائدة، وفي كثير من الأحيان يكون الضحايا من الأشخاص الملتزمين بالسرعة المحدودة، لذلك علينا تسليط الضوء على الحد من السرعة الزائدة. إن القيادة بسرعة منخفضة لديها القدرة على منع العديد من الوفيات والإصابات الخطيرة، لا سيما من المشاة وغيرهم من مستخدمي الطريق المعرضين للخطر من كبار السن، والأطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة".


    وقال الدكتور/ رافائيل كونسونجي، مدير برنامج حمد للوقاية من الإصابات بمركز حمد للحوادث:" أخيراً، يجب علينا العمل على منع وقوع المزيد من ضحايا حوادث الطرق. يجب على الآباء والأقارب الأكبر سناً أن يكونوا بمثابة قدوة مناسبة للشباب الأصغر سناً من خلال اتباع جميع قوانين الطرق حتى لا يتم احتساب أفراد عائلاتهم ضمن حصلية ضحايا حوادث المرور، لذلك يجب علينا التصرف للحد من فرص زيادة عدد الضحايا من خلال القيادة في حدود السرعة المناسبة، وارتداء حزام الأمان في كل مرة وعن طريق ترك الهواتف المحمولة أثناء القيادة".