• 23/11/2021
    حمد الطبية تعقد المؤتمر الأول للطب الدقيق في علم الأورام 
    د.الأنصاري: دولة قطر أصبحت في الوقت الحاضر رائدة في مجال الطب الدقيق في المنطقة

    الطب الدقيق هو تصميم العلاج أو التدابير الوقائية لكل مريض بدلاً من اتباع نهج واحد يناسب كافة المرضى

    الدوحة، 23 نوفمبر 2021: عقدت مؤسسة حمد الطبية مؤتمرها الافتراضي الأول للطب الدقيق يوميّ الخامس والسادس من نوفمبر الجاري بالتعاون بين مكتب رئيس الإدارة الطبية بالمؤسسة والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، حيث ركز المؤتمر على موضوع "الطب الدقيق في علم الأورام".

    تم تنظيم المؤتمر من قِبل مكتب رئيس الإدراة الطبية، والدكتورة/ صالحة بوجسوم البدر، استشاري أول ورئيس طب الأورام بمؤسسة حمد الطبية، ومساعد رئيس قسم الطب الدقيق بمؤسسة حمد الطبية وعضو المجلس الإكلينيكي للطب الدقيق في دولة قطر وذلك تحت قيادة الدكتور/ عبدالله الأنصاري، رئيس الإدارة الطبية بمؤسسة حمد الطبية ورئيس قسم الطب الدقيق بمؤسسة حمد الطبية ورئيس المجلس الإكلينيكي للطب الدقيق في دولة قطر.

    ومن جانبه قال الدكتور/ الأنصاري:" إن الطب الدقيق لديه القدرة على إحداث تحول في مجال الرعاية الصحية، وأنا فخور جداً بأن أشارككم أن دولة قطر أصبحت في الوقت الحاضر رائدة في مجال الطب الدقيق في هذه المنطقة، حيث أن العمل الجاري هنا يمكن الاستفادة منه في جميع البلدان العربية وحول العالم كذلك".

    وأضاف قائلاً:" يعتبر علم الأورام في طليعة التطورات في مجال الطب الدقيق، لذلك توصلنا إلى قرار تركيزنا خلال المؤتمر الأول للطب الدقيق على هذا الموضوع المهم. يهدف هذا المؤتمر إلى مشاركة أفضل الممارسات الدولية حول استخدام الطب الدقيق في الأمراض السرطانية لتحسين دقة تشخيص السرطان والأمراض الأخرى".

    وأكد الدكتور/ الأنصاري أن مؤتمر الطب الدقيق سيقام بشكل سنوي لتعزيز أفضل ممارسات الطب الدقيق بين الأطباء، وأشار قائلاً:" إن تطبيق الطب الدقيق على الممارسات الإكلينيكية يتطلب فهماً عميقاً للبيانات الجينومية والبيئية. لذلك فإن تطوير الخبرة المرتبطة بالقوى العاملة في المجال الإكلينيكي ستكون هي مفتاح التنفيذ الإكلينيكي للطب الدقيق، حيث أن الخطوة الأولى لتحقيق ذلك تتمثل في خلق الوعي لدى القوى العاملة من خلال إقامة الفعاليات التعليمية".

    ومن جهتها قالت الدكتورة/ بوجسوم،:"يسخدم الطب الدقيق في السرطان معلومات محددة عن الورم المصاب به الشخص للمساعدة في التشخيص والتخطيط للعلاج، وضمان المراقبة المستمرة لرؤية مدى نجاح العلاج والتنبؤ بنتائج العلاج المحتملة، لذلك يعتبر الطب الدقيق نهج متعدد التخصصات يعتمد على العمل التعاوني بين مختلف فرق الدعم الإكلينيكي والإداري لضمان تحقيق نتائج أفضل للشفاء".

    وقد شارك في المؤتمر مجموعة متنوعة من الخبراء المحليين والدوليين حول هذا الموضوع، ومنهم الدكتور/ ريتشارد كينيدي، نائب رئيس قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، والدكتور/ ديفيد براون، مدير برنامج معهد قطر للطب الدقيق في مؤسسة قطر، والدكتور/ نافي والتون، المدير الطبي المساعد لعلم الجينوم الدقيق بمركز انترماونتين للرعاية الصحية ورئيس مجموعة عمل المعلوماتية الجينومية التطبيقية بالجمعية الأمريكية للمعلوماتية الطبية.

    تم إنشاء لجنة الطب الدقيق بمؤسسة حمد الطبية مؤخراً تحت توجيه الدكتور/ عبدالله الأنصاري، رئيس الإدارة الطبية، وتضم اللجنة عدة تخصصات رئيسية ومنها علم الأورام، والصيدلة، وعلم الوراثيات الطبية، والمختبرات، والأشعة، حيث أن الفريق يتقدم بسرعة هائلة نحو القمة. أصبحت مؤسسة حمد الطبية مؤخراً عضواً تنظيمياً في منظمتين دوليتين/ وهما: تحالف الطب الدقيق في الولايات المتحدة وشركة جينومكس إنجلترا في المملكة المتحدة. كما تشارك مؤسسة حمد الطبية في قيادة المجلس الطبي الوطني للطب الدقيق.

    يمثل المؤتمر الافتراضي الذي استمر لمدة يومين علامة فارقة في مجال الطب الدقيق الناشئ والمبتكر في دولة قطر، والذي يهدف إلى تعزيز الوعي بالطب الدقيق للوقاية من الأمراض والتدخل المبكر لعلاجها من خلال تحديد الأفراد الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهذه الأمراض وتصميم رعاية صحية مناسبة وفقاً لاحتياجاتهم.