• 29/03/2021

    حققوا إنجازات مبهرة على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة (كوفيد – 19)

    أطباء الصحة النفسية المقيمون بحمد الطبية يحققون نسبة نجاح 100% في اختبارات البورد العربي لخدمات الصحة النفسية

    الدوحة، 29 مارس 2021: أعلنت خدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية أن جميع الأطباء المشاركين في برنامج الأطباء المقيمين للصحة النفسية في المؤسسة قد اجتازوا اختبارات البورد العربي المقررة لهذا التخصص والتي عُقدت مؤخراً بنسبة نجاح بلغت 100%.

    وقد أشاد فريق الإدارة التنفيذية بالجهود المبذولة من قبل مدير البرنامج – الدكتور زيراك الصالحي، والأطباء المشاركين في البرنامج وبما حققوه من إنجازات على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا (كوفيد – 19) خلال العام 2020.

    وقد اجتاز 9 أطباء الجزء الأول من اختبارات البورد العربي المقررة والذي يتم إجراؤه بعد سنتين من الدراسة في برنامج الأطباء المقيمين في حين اجتاز 5 أطباء الجزء الثاني من اختبارات البورد ، مستكملين بذلك برنامج الأطباء المقيمين الذي يتألف من أربع سنوات من الدراسة استعداداً للاختبارات الإكلينيكية النهائية المقرر عقدها أواخر العام الحالي ليصبحوا بعد ذلك أطباء مؤهلين لممارسة الطب النفسي.

    وقد أشاد الدكتور/ ماجد العبدالله، رئيس قسم الطب النفسي والمدير الطبي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية ، بما حققه برنامج الأطباء المقيمين من إنجازات مشيراً إلى أن هذه الإنجازات تدلّ على التزام المؤسسة المتواصل بالتعليم والتطوير الوظيفي لكافة منتسبيها.

     وفي كلمة له بهذه المناسبة قال الدكتور/ ماجد العبدالله :" لقد حرصت مؤسسة حمد الطبية على توفير تعليم عالي الجودة لأطبائنا المتدربين وتبذل المؤسسة ما في وسعها للتأكّد من تخريج أطباء عبر مختلف برامجها بمستوى مهني لا يقل درجة عن مستوى نظرائهم في مختلف أنحاء العالم، وقد كان في قوة البرنامج التدريبي للمقيمين في إدارتنا حافزاً للكثير من طلبة الطب في اختيار الطب النفسي تخصصاً لهم، وقد تقدّم ثلاثون من طلبة الطب بطلبات التحاق ببرنامج أطباء الصحة النفسية المقيمين حيث يتنافس هؤلاء الطلبة على عشرة مقاعد متاحة حالياً في هذا البرنامج الذي اكتسب الكثير من السمعة الطيبة في أوساط الجيل الجديد من طلبة الطب، وقد لاحظنا تزايد أعداد المتقدمين لدراسة الطب في كلّ من جامعة قطر وكلية وايل كورنيل للطب ويعود الفضل في ذلك إلى ما يتم بذله من جهود بهذا الخصوص".

    وأضاف الدكتور/ ماجد العبدالله:" لقد واصلنا الجهود المبذولة محافظين على التزامنا بتعزيز التعليم والتدريب المهني للأطباء الجدد على الرغم مما فرضته جائحة كورونا (كوفيد – 19) من تحديات ، وإنني أشعر بالكثير من الفخر والإعتزاز بالأطباء المقيمين المشاركين في البرنامج، لا لكونهم حققوا إنجازاً أكاديميا مبهراً باجتيازهم الإختبارات المقررة فحسب بل لما قدّموه من دعم قيّم خلال فترة الذروة من الجائحة في الوقت الذي كانت فيه الكثير من الموارد الإكلينيكية موجهة للتركيز على تقديم الرعاية الصحية المرتبطة مباشرة بعدوى كورونا (كوفيد – 19)".

    تجدر الإشارة إلى أن أطباء الصحة النفسية المقيمين قد أدّوا دوراً هاماً في تصدّي المؤسسة لتفشي فيروس كورونا (كوفيد – 19) منذ بداية الجائحة، فقد قام المشرفون على البرنامج التدريبي لأطباء الصحة النفسية المقيمين بتعيين خمسة أطباء مقيمين للعمل في مواقع ومرافق معالجة المصابين بفيروس كورونا (كوفيد – 19) حيث عمل هؤلاء الأطباء ولعدة شهور في التقييم الميداني لمرضى كورونا (كوفيد – 19) وموظفي الرعاية الصحية وتقديم النصح والارشاد لهم، أما بقية الأطباء المقيمين فقد تمّ تعيينهم للقيام بمهام إكلينيكية من بينها مناوبات العمل في أقسام الطوارئ بهدف تقديم أفضل رعاية صحة نفسية للمرضى في ظل ظروف الجائحة.

    وأشار الدكتور/ ماجد العبدالله إلى أن إدارة الصحة النفسية، بالتعاون مع إدارة التعليم الطبي، قد قامت بتوسيع نطاق فرص التخصصات الطبية لطلبة الطب وذلك من خلال إضافة المزيد من برامج الزمالة ، مؤكّداً على الأهمية التي مثلتها إضافة كلّ من برنامج الزمالة لصعوبات التعلّم وبرنامج الزمالة للصحة النفسية للنساء إلى أجندة التعليم والتطوير الوظيفي في مؤسسة حمد الطبية، كما نوّه إلى أن هناك جهوداً تُبذل في الوقت الراهن لوضع برنامج للزمالة في طب الإدمان والذي سيؤثّر إيجاباً في تعزيز خدمات الصحة النفسية.

    وعبّر الدكتور/ ماجد العبدالله عن شكره تقديره للدعم المهني الذي قدّمه فريق إدارة التعليم الطبي في مؤسسة حمد الطبية والذي كان له أكبر الأثر في إنجاح برنامج الأطباء المقيمين للصحة النفسية، وخصّ بالشكر الدكتور عبد اللطيف الخال، نائب الرئيس الطبي ومدير إدارة التعليم الطبي، وفريقه من المدراء المشاركين بمن فيهم الدكتورة مارجريت آلين، والدكتور آديل غفّار، وبقية أعضاء الفريق على ما قدموه من دعم للبرنامج.

    من جانبه أوضح الدكتور زيراك الصالحي، استشاري أول الطب النفسي لكبار السن، ومدير برنامج الأطباء المقيمين للصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية، أن الهدف الإستراتيجي من هذا البرنامج هو تخريج أطباء نفسيين على مستوى عال من الكفاءة.

    وقال الدكتور الصالحي:" نعتقد جازمين أن أفضل السبل لتوفير رعاية صحية نفسية للمرضى هي العمل على تهيئة جيل جديد من الأطباء الأكفاء المتخصصين في مجال الطب النفسي، ونطمح في تميز الأطباء النفسيين الجدد لدينا بالتفوّق الأكاديمي والكفاءة في ممارسة مهنتهم وفق منهجية الرعاية الصحية التي تتمحور حول المريض".

    الجدير بالذكر أن البرامج التدريبية للأطباء المقيمين في دولة قطر والمعترف بها دولياً تُقدّم باللغة الإنجليزية، إلا أن البرامج التدريبية المخصصة للصحة النفسية تولي اهتماماً خاصاً للكفاءة في مهارات اللغات الأخرى إلى جانب اللغة العربية، وهو ما يعكس الطبيعة التعددية للثقافات في الدولة.

    ويهدف البورد العربي للتخصصات الطبية إلى تعزيز وتقدّم المعارف الطبية في الدول العربية، ويقوم البورد العربي بتقديم البرامج التدريبية وعقد الاختبارات في مختلف التخصصات الطبية، بما فيها الصحة النفسية.