تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

Stroke-Patients-successful-Rehabilitation-treatment-at-HMC

    • 04/05/2016
    الدوحة - 3 مايو 2016 نجحت فرق العلاج والتأهيل الطبي في مؤسسة حمد الطبية في علاج مريضة تبلغ من العمر(32) عاماً أُصيبت بسكتة دماغية إفقارية وعودتها لعملها كنادلة في  أحد المقاهي بالدوحة . وكانت ( مارينا لورينا يومانج تينغسون )، وهي أم لثلاثة أطفال، قد تعرضت خلال نومها، للإصابة بسكتة دماغية إفقارية ، فقد استيقظت من نومها لتجد أن وجهها قد تدلى ولم تكن قادرة على تحريك الجزء العلوي من جسدها.

    وقد نقلت السيدة/ مارينا إلى قسم الحوادث والطوارئ بمستشفى حمد العام حيث تأكد أنها تُعاني من السكتة الدماغية بالشريان الدماغي الأوسط والذي من شأنه أن يؤثر على أداء الذراع العلوي والكف. وتقول مارينا :  " استيقظت من نومي ولم تكن لدي أية فكرة عما حدث لي. وبعد نقلي على عجل إلى قسم طوارئ مؤسسة حمد الطبية، أصبت بالصدمة عندما علمت أنني قد أُصبت، خلال نومي، بالسكتة الدماغية وافتقدت القدرة على استخدام ذراعي العليا وكفي. أعمل كنادلة بمقهى واستخدام يدي وذراعي هي من الأمور الحيوية لأستطيع  أداء عملي. لقد انتابني القلق الشديد لأن إصابتي بالسكتة الدماغية تعني أنه لن يكون بإمكاني العودة إلى عملي".

    وتم تحويل السيدة/ مارينا من قسم الطوارئ وتم إدخالها، أولاً، إلى مستشفى حمد العام ومن ثم تم تحويلها لمستشفى الرميلة كمريض داخلي منوم، حيث بدأت رحلة من العلاج طويلة المسار نحو الشفاء من خلال إخضاعها لبرنامج علاج طبيعي وعلاج وظائفي منتظم. وتعلمت السيدة/ مارينا خلال تلك الفترة كيف تمارس أنشطة الحياة اليومية مثل تناول الطعام، الاستحمام،  وارتداء ملابسها، وقد استعادت 50% من الأنشطة المعتادة التي تؤديها بيدها قبل أن تبدأ جلسات العلاج الطبيعي بعد خروجها من المستشفى وتصبح مريض بالعيادة الخارجية بمستشفى الرميلة.

    وعلى الرغم من أن السيدة/ مارينا  لم تتمكن من العودة مرة أخرى إلى عملها السابق إلا أن جهة عملها سمحت لها أن تواصل العمل في مجال آخر من المجالات التي لا تشكل ضغطاً كبيراً على يديها، غير أنها كانت مصممة على العودة إلى عملها الأصلي الذي كانت تحبه فانخرطت في برنامج مكثف من العلاج الطبيعي والعلاج الوظائفي بمستشفى الرميلة. وظلت السيدة/ مارينا تينغسون تعمل خلال هذا الوقت مع اختصاصي العلاج الطبيعي على تدريب ذراعيها للقيام بالأنشطة التي تحتاج القيام بها خلال عملها كنادلة والتي تؤهلها للعودة إلى ممارسة الدور المناط بمهنتها، و تضمنت تلك التدريبات تمارين تقوية الأطراف العليا كحمل صوانٍ ثقيلة، ونقل الأغراض من كف إلى آخر والتقاط الأشياء من الأرض ووضعها على الأرفف.

    وقد ساعدت التمارين المشبهة للأنشطة المتعلقة بتلك الوظيفة والمهارات الحركية الدقيقة وإعادة التدريب في العلاج الوظائفي مع المزيد من العلاج الطبيعي في عملية التأهيل وأدت بالتدريج إلى تحسن اليد اليمنى للسيدة/ تينغسون وإعادتها للعمل مرة أخرى.

    وبعد مضي فترة تتراوح من عام إلى عامين من التأهيل النشط بالعلاج الوظائفي والعلاج الطبيعي تمكنت السيدة/تينغسن، تقريباً، من استعادة الأداء الطبيعي ليدها اليمنى مما مكنها من العودة، مرة أخرى، إلى وظيفتها السابقة  كنادلة بالمقهى.

    ومن جهتها قالت السيدة/ ماري غريس فيرناندو، اختصاصية العلاج الوظائفي بوحدة أمراض الأعصاب للبالغين بمستشفى الرميلة: "عندما التقيت بالسيدة/ تينغسن، أول مرة، كان أداء يدها اليمنى محدوداً للغاية، غير أن إصرارها وعزيمتها في الحصول على أقصى قدر من الاستفادة من العلاج سواءً بالمنزل وكمريض بالعيادة الخارجية جعلها تحقق شفاءً مدهشاً تجاوز كل التوقعات".

    وتتحدث السيدة/ مارينا تينغسن عن مستوى الرعاية الصحة التي تلقتها بمؤسسة حمد الطبية قائلة : " لقد عاملني موظفو مؤسسة حمد الطبية كفرد من الأسرة وقد دعموني وشجعوني في كل خطوة خطوتها في مسيرة علاجي حتى استعدت صحتي.  أود أن اغتنم هذه الفرصة لأعبر عن شكري لطبيب الأعصاب د/ نافيد أخطر،  ود/ ضياء الدين سيرهيد طبيب الطب الطبيعي والتأهيل إضافة إلى اختصاصي العلاج الوظائفي، وطبيب العلاج الطبيعي وكافة الكادر التمريضي بكل من مستشفى حمد العام ومستشفى الرميلة للدعم الرائع الذي قدموه لي. وبفضل ذلك الدعم تمكنت وبلغت مرحلة الشفاء التام واستعدت بالكامل استخدام يداي وذراعاي. لقد تمكنت من العودة مرة أخرى لعملي كنادلة واستعدت حياتي مسيرتها العادية. إصابتي بالسكتة الدماغية كانت بمثابة أكبر إصابة أتعرض لها خلال حياتي، ولكن بفضل الرعاية البارعة التي تلقيتها من موظفي مؤسسة حمد الطبية، أصبحت، في بعض الأحيان، لا أصدق أنها قد حصلت لي. "

    وقد أشادت السيدة/ تينغسن، كذلك، بمؤسسة حمد الطبية للمبادرة الأخير المتمثلة في حملة التوعية بالسكتة الدماغية والتي استهدفت رفع وعي الجمهور بعلامات وأعراض السكتة مما عزز الحاجة للتعامل والإجراء السريع في حالة ظهور تلك العلامات والأعراض. وقالت :  " لقد ساهمت حملة السكتة التي نظمتها مؤسسة حمد الطبية، بالفعل، في تسليط الضوء على أهمية معرفة علامات وأعراض السكتة حتى يتم اتخاذ الإجراء السريع والمناسب والحصول على المساعدة الطبية المطلوبة. لقد كان شيئاً رائعاً وعظيماً أن نشاهد الحملة وهي تبث رسائلها وتقدم عروضها عبر أهم المواقع: مثل المجمعات التجارية، الصحف، الإنترنت وعبر الأثير".