تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

Hamad-Medical-Corporation-leads-major-expansion-program-to-open-1120-new-beds-in-seven-new-hospitals-by-end-of-2017

    • 03/05/2016
    الدوحة، 2 مايو 2016  : تعتزم مؤسسة حمد الطبية تدشين برنامجها للتوسع في مرافق الرعاية الصحية والذي يعد الأكبر من نوعه خلال أكثر من عشر سنوات، وذلك في إطار برنامج  تقوم الدولة بتنفيذه يشهد افتتاح سبعة مستشفيات جديدة على مدار الأشهر الثمانية عشر القادمة، لتضيف طاقة استيعابية جديدة تقدر بأكثر من 1100 سرير من الآن وحتى نهاية شهر ديسمبر من العام 2017.   

    ويمثل هذا التوسع أكبر قفزة في أعداد الأسرّة بالمستشفيات في دولة قطر خلال السنوات الأخيرة، حيث ستشهد هذه الفترة زيادة في الطاقة الاستيعابية بما يعادل 60 سريرًا شهريًا في التخصصات التي تشهد معدلات مرتفعة للطلب على الخدمات، وهو ما يتيح استيعاب المزيد من المرضى وتقديم الرعاية الصحية لهم في أحدث مرافق الرعاية الصحية وأكثرها تطورًا.

    وفي هذا الصدد، قال السيد حمد آل خليفة، رئيس تطوير المرافق الصحية في مؤسسة حمد الطبية: "إن افتتاح هذه المستشفيات السبعة الجديدة، بما في ذلك المرافق المخصصة لصحة المرأة وأول مركز متخصص في الرعاية الطبية اليومية في المنطقة، يؤكد على التزام مؤسسة حمد الطبية بتوفير مستشفيات ومرافق وخدمات رعاية صحية عالية الجودة وذات مستوى عالمي لسكان دولة قطر". 

    وأضاف السيد حمد آل خليفة: "ستحقق هذه المستشفيات والمرافق الجديدة نقلة إيجابية كبيرة في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية بدولة قطر من خلال زيادة أعداد الأسرّة وإتاحة الفرصة أمام المرضى للوصول بشكل أسرع لخدمات الرعاية الصحية التخصصية في التوقيت والمكان المناسبين. كما سيتيح افتتاح المرافق والمستشفيات الجديدة الفرصة لمواصلة التوسع والتطوير في مستشفياتنا الحالية".      

    وفيما يلي قائمة بالمستشفيات السبعة الجديدة:
    •مركز الأمراض الانتقالية، وهو مركز مخصص لرعاية وعلاج الأشخاص المصابين بالأمراض الانتقالية، بالإضافة إلى تعزيز جهود الوقاية من هذه الأمراض ودعم البحوث في هذا المجال، وتبلغ طاقته الاستيعابية 65 سريرًا. 

    •مركز صحة المرأة والأبحاث، وهو مركز لتقديم الرعاية التخصصية للنساء وخدمات صحة المرأة، وتصل طاقته الاستيعابية إلى 15000 حالة ولادة سنويًا. يضم مركز صحة المرأة والأبحاث 260 سريرًا تقريباً و53 سريرًا بوحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، بالإضافة إلى 48 سريرًا للعناية المتوسطة لحديثي الولادة.  

    •مركز الرعاية الطبية اليومية، يعمل على توفير خدمات العيادات الخارجية وحزمة من الخدمات والإجراءات الطبية للمرضى البالغين ممن هم ليسوا بحاجة إلى الإقامة في المستشفى، حيث يحتاج هؤلاء المرضى فقط إلى إجراءات طبية أو جراحية تحت التخدير أو البقاء تحت الملاحظة لبعض الوقت بعد انتهاء الإجراء الطبي أو كلا الأمرين معًا. 

    •مركز قطر لإعادة التأهيل، وقد تم إنشاء هذا المركز على مساحة 38000 متر مربع وهو مجهز بـ 193 سريرًا، حيث يقدم المركز مجموعة متكاملة من خدمات إعادة التأهيل للأطفال والبالغين. 
    •المستشفيات الثلاثة الجديدة في المنطقة الصناعية، والتي سيتم افتتاحها في المناطق الصناعية بالدوحة والخور ومسيعيد، حيث تصل الطاقة الاستيعابية لكل مستشفى من هذه المستشفيات الثلاث إلى 112 سريرًا، وتوفر حزمة من خدمات الرعاية الصحية التي تلبي احتياجات العمّال من الذكور. 

    وسيمثل افتتاح المرافق الأربعة الجديدة، وهي مركز الأمراض الانتقالية، ومركز صحة المرأة والأبحاث، ومركز قطر لإعادة التأهيل، ومركز الرعاية الطبية اليومية، في مدينة حمد بن خليفة الطبية والمنطقة المحيطة بها إنجازًا هامًا لمؤسسة حمد الطبية، حيث ستشكل هذه المرافق حجز الزاوية لمدينة حمد بن خليفة الطبية، بينما ستوفر المستشفيات الثلاثة المخصصة للعمّال فرصة وصول أسهل لخدمات رعاية صحية عالية الجودة لهذه الفئة من المجتمع وفي مواقع قريبة من أماكن سكنهم.
     
    وأضاف السيد حمد آل خليفة: "ويعني ذلك أنه من الآن وحتى نهاية عام 2017، ستوفر مؤسسة حمد الطبية ما يعادل 60 سريرًا إضافيًا كل شهر للمرضى، وذلك في التخصصات التي تشهد معدلات مرتفعة للطلب على الخدمات، بما في ذلك خدمات صحة المرأة، وإصابات الحوادث وإصابات الدماغ، ورعاية مرضى السكتة الدماغية، والجراحات غير الطارئة". 

    واستكمالاً لسلسلة افتتاحات المرافق الجديدة التي قامت بها مؤسسة حمد الطبية مؤخرًا والتي تضمنت افتتاح جناح قسطرة الأوعية الدموية للجهاز العصبي بمستشفى حمد العام، ومركز "عناية" للرعاية المستمرة للنساء والأطفال والمراهقين، فقد قامت مؤسسة حمد الطبية أيضًا بتوسعة خدماتها خارج الدوحة بهدف تقريب خدمات الرعاية الصحية إلى المرضى.

    يقول السيد حمد آل خليفة: "ظلت مؤسسة حمد الطبية في مقدمة مزودي خدمات الرعاية الصحية في دولة قطر على مدار ما يقرب من الأربعة عقود، وسوف تضمن هذه المرافق استمرارنا في توفير خدمات رعاية صحية ذات مستوى عالمي للأجيال القادمة".