تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

Boy-Donates-Toys-to-Child-Cancer-Patients-at-HGH

    • 12/01/2016
    الدوحة- 11 يناير 2016: تَلَقَّى أطفال مرضى بالسرطان في جناح أورام الأطفال بمستشفى حمد العام ألعابًا وهدايا، تبرع بها الطفل (فين فروود)، البالغ من العمر تسع سنوات، والذي بدأ حملة خيرية لجمع الأموال من خلال العدو لمسافة 100 ميل في 100 يوم، بعد معرفته أن ابن عمه (11 عامًا) قد أصيب بسرطان الدم، حيث قام (فين) بالتبرع بهدايا لمرضى السرطان في المستشفى، والتي اشتراها بالأموال التي جمعها من خلال حملته المذكورة.

    وقد قدم (فين) مع والديه، هدايا تتناسب مع أعمار المرضى وعددهم 21 مريضًا داخليًا تتراوح أعمارهم ما بين 18 شهرًا و13 عامًا، وهم حاليًا مصابون بأنواع مختلفة من السرطان حيث قاموا بزيارة الأطفال في غرفهم بمستشفى حمد العام، وقدموا لهم صناديق اللعب والهدايا في جوّ مفعم بالمرح خلال فترة ما بعد الظهر.

    وقال السيد/ علي عبد الله الخاطر، الرئيس التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية: "إن التبرعات كانت لفتة كريمة وكان الأطفال سعداء بتلقي هذه الهدايا"، وأضاف الخاطر: "لقد جلب (فين) السرور للأطفال في الوقت الذي يعانون فيه من مرض خطير، وينبغي الإشادة بهذا الجهد المبذول لجمع الأموال والتبرع بها كبادرة خير وإيثار من هذا الصبي نبيه جدًا؛ والتي استقبلها هؤلاء المرضى الصغار وأسرهم بكل ترحاب".

    وقد خطط (فين) في البداية لجمع حوالي 1600 ريال قطري لشراء لُعَب للمرضى في جناح السرطان بالمستشفى، ولكنه جمع في نهاية المطاف مبلغًا أكبر بكثير من ذلك حيث جمع تبرعات بقيمة 78000 ريال قطري، خلال الأشهر الستة الماضية من خلال موقع "compassionate crowdfunding" ، وهو موقع إلكتروني يوفر خدمة مجانية على الإنترنت لجمع الأموال للأغراض الخيرية، وكمكافأة إضافية، فقد منح محل "فيرجن ميغاستور" (فين) خصمًا بمعدل 15% على مشترياته من متجرهم في الدوحة، وحسب قول والدة (فين) ماري فروود، فقد كان الدعم إيجابيًا جدًا، وقالت (ماري): " إن الاستجابة للحملة كانت رائعة، وكان المشهد عظيمًا عند رؤية المواطنين وهم يركضون مع (فين) خلال بعض جولات الركض بالدوحة، وقد ركض معنا 500 شخص خلال المرحلة النهائية من مسافة الـ 100 ميل.

    ويعتبر مستشفى حمد العام مرفق رعاية صحية تخصصية حيث يوفر العلاج لعدد من التخصصات والتخصصات الفرعية بما في ذلك طب الأطفال.