من الشائع زيادة أعراض الربو ليلاً، فهناك الكثير من العوامل التي تتداخل لتحدث ذلك ومنها:

  •     التعرض للمحرضات الموجودة في السرير خاصة عث الغبار.
  •     التفاعل التحسسي المتأخر، والذي قد يحدث بعد 3 إلى 8 ساعات بعد التعرض للمحفز.
  •     التهاب ومشاكل الجيوب الأنفية المزمنة.
  •     الارتجاع المعدي المريئي.
  •     برودة الشعيبات الهوائية وانقباضها بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم ليلاً.
  •     نقص مفعول الأدوية خلال ساعات الصباح (بسبب قرب موعد الجرعة التالية).
  •     توقف التنفس أثناء النوم: وهي حالة مرضية تتمثل في انقطاع وتوقف قصير ومتكرر للتنفس أثناء النوم وسببه انسداد الشعيبات الهوائية العلوية إما بسبب ضخامة اللوز أو بسبب الزوائد اللحمية أو ارتخاء العضلات، و هذا ما نشاهده في الشخير مثلاً.

الخطوات الواجب اتخاذها: (معالجة الأسباب التي تزيد من حدة الأعراض الليلية هي الأساس)
  •    السيطرة على المحرضات الموجودة في غرفة النوم (التخلص من عث الغبار مثلاً)
  •    معالجة التهاب الجيوب وسيلان الأنف الخلفي والارتجاع المعدي المريئي كلها هامة لإزالة هذه الأعراض الليلية.
  •    قد يحتاج الطبيب المعالج لطفلك إلى مراجعة أدويته وإعادة ترتيب مواعيدها لكي يساعد طفلك أثناء النوم ليلاً.