• 04/12/2017
    خضعت الأسبوع الماضي عدد من مريضات غسيل الكلى اللواتي يتلقين العلاج حالياً في مركز فهد بن جاسم لغسيل الكلى لفحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وتهدف هذه الفعالية التي أصبحت حدثاً سنوياً تنظمه مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على مدار يومين في إطار البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء تحت شعار "الكشف المبكر لحياة صحية" إلى تيسير وصول مريضات الغسيل الكلوي لخدمات الكشف عن سرطان الثدي. 

    من جانبها، قالت الدكتورة فدوى العلي، مدير خدمات غسيل الكلى في مؤسسة حمد الطبية: "تم تصميم هذه المبادرة المشتركة التي تدخل عامها الثاني بهدف رفع الوعي بين مريضات غسيل الكلى حول سرطان الثدي وتشجيعهن على إجراء فحوصات الكشف عن سرطان الثدي من خلال تسهيل حصولهن على هذه الخدمة." 

    وأضافت د. فدوى أن معظم مريضات الغسيل الكلوي يحضرن لمركز فهد بن جاسم لغسيل الكلى للخضوع للعلاج ثلاث أو أربع مرات أسبوعياً لهذا ارتأينا تنظيم هذه الفعالية  لتوفير فحوصات الكشف عن سرطان الثدي لمريضات غسيل الكلى بالمركز.

     وتوفرت خدمات الكشف عن سرطان الثدي يومي 28 و29 نوفمبر من خلال الوحدة المتنقلة للكشف عن سرطان الثدي التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية والتي لعبت دوراً هاماً في الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء التي أُطلقت تحت شعار "الكشف المبكر لحياة صحية". والوحدة المتنقلة هي عبارة عن عيادة متحركة تعمل تحت إشراف فريق نسائي من أخصائيي الرعاية الصحية الذين يتمتعون بمستوى عالٍ من المهارة والمدربين على تشغيل المعدات الحديثة في الوحدة بكل فعالية، وتوفر الوحدة المتنقلة أماكن ومداخل مخصصة لمستخدمي الكراسي المتحركة.

    وبدورها، تحدثت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قائلة: "ساهمت وحدة الكشف المتنقلة بشكل أساسي في جهودنا الرامية إلى توفير فحوصات سرطان الثدي مجاناً للنساء في قطر فيما تعمل على رفع مستوى التوعية بأهمية إجراء فحوصات الكشف عن سرطان الثدي."

    وأضافت أن التعاون المستمر بين مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية يتيح لنا الوصول إلى عدد أكبر من النساء وتوعيتهن بأهمية الكشف المبكر وإبراز دوره الهام في تحسين معدلات الشفاء وإنقاذ حياة النساء.

    ووفقاً لبيانات السجل الوطني للسرطان، يعتبر كل من سرطان الثدي والأمعاء من المسببات الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان بين النساء في قطر. إلا أن معدلات الشفاء من سرطان الثدي عند اكتشافه في مرحلة مبكرة قد تصل إلى 100%، أما نسبة الشفاء من سرطان الأمعاء فقد تصل إلى 90 في المئة لدى تشخيصه في مراحله الأولى.