حول المركز

يعد المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان هو المستشفى الرئيسي لعلاج السرطان في دولة قطر، ويقوم المركز عضو مؤسسة حمد الطبية بتقديم الرعاية لمرضى السرطان ممن هم بحاجة إلى الخدمات العلاجية المستمرة مثل العلاج الكيميائي و العلاج الإشعاعي، وكذلك يقدم المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان خدماته لعلاج أمراض الدم كما سيقوم قريباً بافتتاح أول مركز لزراعة النخاع العظمى في قطر.

يوفر المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بيئة علاجية دافئة وجاذبة للمرضى؛ حيث ترتكز على توفير خدمات رعاية صحية آمنة وعالية الجودة بالإضافة إلى تبنى المركز أكثر الوسائل التكنولوجية تطورًا وأحدث المنهجيات بهدف تقديم خدمات علاجية ذات مستوى عالمي لمرضى السرطان.

تعد برامج التعليم والبحوث موضع اهتمام كبير للعاملين في المركز حيث تمثل هذه الجوانب ركائز هامة يمكن أن تترجم إلى تحسينات في الرعاية المقدمة للمرضى، وتقوم في الوقت ذاته بدعم تطلعات مؤسسة حمد الطبية في أن تصبح نظامًا صحيًا أكاديميًا، ومركزًا رائدًا على مستوى العالم للتميز في الخدمات العلاجية والتعليم الطبي والبحوث.

وقد نصت الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان في قطر والتي تم إطلاقها في عام 2011 على عدد من التوصيات من أجل تحسين الرحلة العلاجية لمرضى السرطان؛ حيث يتم ترجمة هذه التوصيات إلى تحسينات مباشرة في الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان.

إن المرضى في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان هم جوهر كل قرار يتم اتخاذه وكل ابتكار يتم الوصول إليه، ويضم المركز أول جهاز للتصوير المقطعي المحوسب بالإصدار البوزيتروني (PET CT) في المنطقة الذي يعد من أحدث الوسائل التي تساعد على الكشف عن السرطان، وهو ما يؤدي إلى تحسين النتائج العلاجية للمرضى، وإضافة إلى ذلك توجد بالمستشفى عيادة جديدة للحالات الطارئة للمرضى الذين يعانون من أعراض السرطان ممن هم بحاجة إلى الفحص بصورة عاجلة، وهو ما يؤدي بدوره إلى تجنيب المرضى الحاجة للذهاب إلى قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام عند شعورهم بأي مخاوف تتعلق بمرض السرطان.

وقد نال المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان مرة أخرى هذا العام اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI)، والذي يتم منحه بناءً على معايير الجودة والأمان المتوفرة في سائر التخصصات الطبية والإدارية، كما تم اختيار المركز من قبل اللجنة الدولية المشتركة كأحد ثلاثة مستشفيات في الشرق الأوسط لتجربة إحدى المبادرات الجديدة المتعلقة بنظافة اليدين، ويرجع ذلك إلى اهتمامهم الكبير بمعايير الجودة وسلامة المرضى.

وفي أعقاب التدقيق الذي قام به فريق ضمان الجودة للعلاج الإشعاعي للأورام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية على المنشأة في عام 2010 تم نشر التقرير النهائي في عام 2011 والذي صنّف المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان كمركز للكفاءة والتميز؛ وهو أعلى تصنيف يمكن إحرازه في التدقيق الذي تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.​