تعد مؤسسة حمد الطبية المزود الرئيسي لخدمات الرعاية الصحية الطارئة والمتخصصة في قطر وأحد أبرز نظم المستشفيات في الشرق الأوسط. 
وتكرس المؤسسة جهودها منذ أربعة عقود من الزمن في سبيل توفير أفضل رعاية آمنة وحانية وفعالة لكافة المرضى.

تدير المؤسسة اثني عشر مستشفى، منها تسعة مستشفيات تخصصية، وثلاثة مستشفيات عامة. كما تدير خدمات الإسعاف وخدمات الرعاية الصحية المنزلية ومرافق الرعاية المطوّلة.

في مايو 2019 حققت مؤسسة حمد الطبية أكبر نجاح في مجال الاعتماد الدولي حيث نال ثلاثة عشر مرفقاً من مرافق مؤسسة حمد الطبية وخدماتها اعتماد اللجنة الدولية المشتركة بالولايات المتحدة الأمريكية. وشمل الاعتماد حصول ثلاث مستشفيات جديدة للمرة الأولى على الاعتماد، بالإضافة إلى مركز حمد للأسنان وخدمات الصحة النفسية، مما يشكل أكبر عدد من المرافق الصحية المعتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة في قطر حتى الآن وتتويجاً لمؤسسة حمد الطبية بحصولها على أضخم برنامج اعتماد للمستشفيات، كما وتعد مؤسسة حمد الطبية أول نظام مستشفيات يحقق الاعتماد كمؤسسة طبية أكاديمية لكافة مستشفياتها في وقت واحد، خارج الولايات المتحدة الأمريكية.   

كما نالت كل من خدمة الإسعاف الوطني وخدمات الرعاية المنزلية وخدمات مرضى السكتة الدماغية، وخدمات تخفيف الألم لمرضى السرطان هذا الاعتماد المرموق منذ العام 2011.

وحرصاً منها على تلبية الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية الناتج عن النمو السكاني السريع، أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن برنامج توسعي طموح لزيادة طاقتها الاستيعابية على امتداد شبكة مرافقها بحلول العام 2030.  

وتواصل مؤسسة حمد الطبية تقدمها في مسيرة التطور لتصبح أول نظام صحي أكاديمي في المنطقة يجمع بين البحوث المبتكرة والتعليم عالي المستوى والرعاية الطبية المتميزة، وهي ملتزمة ببناء إرث غني من الخبرات في مجال الرعاية الصحية بدولة قطر. وتتعاون المؤسسة مع عدة شركاء على أعلى المستويات داخل دولة قطر وخارجها، مثل كلية طب وايل كورنيل في قطر، ومعهد تطوير الرعاية الصحية الأمريكي، ومؤسسة "بارتنرز هيلثكير" الأمريكية، في بوسطن.
وتعد مؤسسة حمد الطبية أول منظومة مستشفيات في الشرق الأوسط تحصل على الاعتماد المؤسسي من المجلس الأمريكي للتعليم الطبي العالي (ACGME-I)، والذي يعكس تميز المؤسسة في طريقة تدريب خريجي كليات الطب من خلال برامج تدريب أطباء الامتياز وبرامج الأطباء المقيمين وبرامج الزمالة.