هناك بعض الأطفال الذين يعانون من الربو يتعرضون لزيادة في حدة الأعراض عند ممارسة الرياضة، و قد لا يدرك الطفل ذلك ولكنه يشعر بالتعب الشديد وعدم القدرة على مواصلة التمارين مقارنة بأقرانه، وعادة ما تظهر الأعراض بعد 5 دقائق من ممارسة الرياضة فيشعر الطفل بضيق الصدر وصعوبة التنفس والسعال والصفير الصدري.

وعلى الرغم من ذلك فإننا ننصح باستمرار ممارسة التمارين الرياضية للطفل المصاب بالربو، فقد أظهرت الدراسات أن الرياضة تؤثر إيجابياً وبشكل كبير على صحة الطفل ونفسيته وتقديره الذاتي لنفسه، ومن الرياضات التي ينصح بها لطفل الربو هي السباحة وكرة القدم وكرة السلة وركوب الدراجة، و لا ننسى بأن الكثير من الأبطال الأولمبيين الحاصلين على ميداليات ذهبية وفضية يعانون من الربو ولكنهم ملتزمون بالعلاج.

إجراءات يجب اتخاذها عند ممارسة الرياضة:
  •     إذا كانت الرياضة تزيد أعراض الربو عند طفلك، يرجى استشارة الطبيب، فيمكن وصف دواء الـ (الفنتولين) أو (التربوتالين) الذي يؤخذ عن طريق الاستنشاق قبل ممارسة الرياضة بـ 10 إلى 15 دقيقة، فهذا الإجراء يمنع أعراض الربو الناجم عن الرياضة.
  •    يجب على الطفل المصاب بالربو الرياضي أن يتعلم ملاحظة الأعراض (السعال أو الصفير) وتحديدها إذا كانت تظهر خلال ممارسة الرياضة أو بعدها، فعليه عندها أن يأخذ استراحة قصيرة ويتبع خطة معالجة الربو.
  •    يمكن أن يقوم الطفل بالتحمية (الرياضة البسيطة) قبل الرياضة فهي تساعد على الوقاية من الربو المحرض بالرياضة.
  •    من المهم أن يتعلم الطفل كيفية استخدام العلاج وكذلك الخطوات الواجب اتباعها لمواجهة أعراض الربو الناجمة عن الرياضة بنفسه.