من المرجح أن يصاب الإنسان بالشري أو الوذمة العرقية إذا كان أحد والديه  مصاباً بها أيضاً، وكذلك إذا كان أحد الوالدين يعاني من الحساسية مثل حساسية الأنف أو حساسية الجلد أوحساسية الصدر (الربو) أو الحساسية الغذائية. وتسمى هذه الحالات بالوراثية، الأمر الذي يعني أنها تحدث في الأسر ويمكن أن ينقله الوالدان و يمكن أن ينقله المريض إلى أطفاله فيصابون به مستقبلاً.

 الشري وحده أو الشري المترافق مع الوذمة العرقية هو أكثر شيوعا عند النساء، في حين أن الوذمة العرقية وحدها بدون شري أكثر شيوعاً عند الرجال. أقل من 10٪ من الحالات تصبح مزمنة. ولا يمكن تفسير سبب هذه الحالة من المرة الأولى في كثير من الأحيان، ومن المرجح أنها قد تحدث مرة ثانية قبل معرفة السبب وراء حدوثها.