• 27/03/2016
    عبرت إحدى الأمهات عن شكرها وعرفانها لخدمات الرعاية الطبية المتخصصة للأطفال التي قُدمت بتفان واقتدار بمستشفى الوكرة لطفلها، البالغ من العمر (6) سنوات، الذي أصيب بمرض غامض ومؤلم وشكل خطراً على حياته.
    ويعد مستشفى الوكرة، أحد مستشفيات مؤسسة حمد الطبية الثمانية والذي حصل مؤخراً على الاعتماد للمرة الثانية من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لتلبيته أعلى معايير الرعاية للمرضى والمحافظة عليها، وظل يقدم سلسلة من الخدمات المتخصصة بما فيها خدمات الأطفال، منذ افتتاحه في عام 2012م، لكافة سكان المناطق الجنوبية بدولة قطر.
    وكانت السيدة (أم محمد) قد أخذت طفلها، في بادئ الأمر، إلى أحد مرافق العلاج الخاصة، ولكنهم فشلوا في تشخيص حالته. وبعد أن تملكها الإحباط والقلق أخذته على عجل واندفعت به إلى قسم طوارئ الأطفال بمستشفى الوكرة. وقد ظهر على الطفل، في تلك اللحظة ورم خفيف في أحد جانبي وجهه حيث ظل الطفل في سبات وفي حالة ألم شديد ، وقام فريق الأطباء الإكلينيكيين بإجراء الفحوصات التشخيصية وصور الأشعة اللازمة وتوصلوا إلى نتيجة أن الطفل يعاني من خراج شديد، وكان الأطباء منزعجون جداً من إمكانية انتقال العدوى إلى الدماغ فأخضعوه، على وجه السرعة إلى العلاج العاجل.
    وظل الطفل منوماً لمدة أربعة أيام بمستشفى الوكرة يتلقى العلاج لهذا المرض الخطير الذي كاد يودي بحياته، ومنذ ذلك الحين تم تحويله للمتابعة من قبل فريق متخصص ضمن نظام مؤسسة حمد الطبية الذي تم اعتماد مستشفياته الثماني من قبل اللجنة الدولية المشتركة  (JCI).
    وقالت السيدة أم محمد : " أود هنا أن أثني وأشيد بفريق أطباء الأطفال المتميز، والممرضات، وجناح الأطفال وفريق الطوارئ. لقد قدموا لنا أعلى مستوى من الرعاية والاهتمام" . مضيفة : " كانت الممرضات في غاية من البراعة والحصافة بل وكانوا دوماً رهن إشارتنا لتلبية أي طلب".   وقد قامت السيدة أم محمد وأسرتها مؤخراً، بنشر تلك التجربة الإيجابية الفريدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأمر الذي لقي كل الشكر والتقدير والعرفان من قبل أعضاء الفريق الذي أشرف على تشخيص وعلاج الطفل المريض وإنقاذ حياته.
    ويحظى المرضى، على امتداد دولة قطر،  بخدمات رعاية صحية عالية الجودة وعلى أعلى المستويات العالمية من مرافق قريبة من مساكنهم وفي متناول أيديهم وذلك كجزء من التزام مؤسسة حمد الطبية المعلن لبسط الخدمات التخصصية وتعميمها في كافة المستشفيات، وكل تلك المستشفيات حاصلة على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI).
     من جانبها قالت السيدة غدير مصطفى، مدير التمريض بمستشفى الوكرة ، أن التجربة التي مرت بها السيدة أم محمد وابنها تعد مثالاً على مدى التأثير الإيجابي للفرق الطبية بالمستشفى على حياة المرضى.  
    ومن جهته قال الدكتور، محمود الهيدوس، المدير الطبي لمستشفى الوكرة بالوكالة : "إن تقديم رعاية عالية الجودة لمرضانا ليست بالمصادفة التي تحدث نادراً ، وإنما هي تأكيد على التزام الفريق بكامله بتقديم أفضل نتائج صحية للمرضى ، وخاصة  أن القدرة على إمكانية الحصول على الرعاية السليمة في الوقت الصحيح هي من الأمور الأساسية بالنسبة لأي مريض. وقد منحت اللجنة الدولية المشتركة (JCI) ، هذا الأسبوع، اعتمادها من المستوى الذهبي لكل من مستشفى الوكرة ومؤسسة حمد الطبية، وهذا الأمر يعتبر مصدراً لفخرنا واعتزازنا."
      وذكرت السيدة، سوزان إبراهام، رئيسة الممرضات بجناح الأطفال في قسم المرضى الداخليين بمستشفى الوكرة ، أن الفريق المعالج قد تأثر تأثراً بالغاً بالإشادة والإطراء التي عبرت عنها أسرة السيدة (أم محمد) عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت :  "نحن نعمل بجد واجتهاد حتى نتمكن من فهم وإدراك متطلبات واحتياجات المرضى ونحن ملتزمون بتوفير أعلى مستويات الرعاية التي يستحقها كافة مرضانا" . وأضافت بقولها :  "إن ترقية وتعزيز تجربة مرضانا هي من أولوياتنا ، ووقوف اللجنة الدولية (JCI)  المشتركة وإدراكها لذلك الالتزام هي من الأمور المجزية والمحفزة".