تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint
    • 20/11/2016
    ساهمت التوسعة الأخيرة لوحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفى النساء التابع لمؤسسة حمد الطبية بإضافة مساحات جديدة للوحدة مما يعطي الأمهات الفرصة للمشاركة في العناية بمواليدهن الخدّج والمرضى الذين يتم إدخالهم إلى هذه الوحدة.

    وقال الدكتور هلال الرفاعي، المدير الطبي لمستشفى النساء ومدير خدمات حديثي الولادة وفترة ما قبل الولادة: "بإمكان وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة استيعاب المزيد من الأطفال حديثي الولادة الذين يولدون في مستشفى النساء قبل اكتمال فترة الحمل (قبل 28 أسبوعاً من الحمل)، وتتيح التوسعة الجديدة لهذه الوحدة للممرضات تقديم الرعاية اللازمة لكل طفل في الوحدة كما تتيح في الوقت نفسه للأمهات الخصوصية التامة للمشاركة في العناية بمواليدهن والتواصل الطبيعي معهم".

    والجدير بالذكر، أن قسم الأطفال الخدّج في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة يخصص ممرضة لكل طفل من الأطفال الذين يتم إدخالهم إلى القسم بحيث تقوم على رعايته طيلة فترة وجوده في المستشفى. كما تتواصل الممرضات مع الأمهات لقضاء المزيد من الوقت مع مواليدهن وتقديم الدعم لهؤلاء الأمهات وتمكينهن من تقوية روابط الأمومة مع مواليدهن عبر الأساليب الطبيعية من التلامس والحنوّ الجسدي بين الأم والطفل مما يساعد في شفاء الطفل. وقد تمّ تزويد القسم بغرفتين  مجهّزتين بكل ما يلزم لقيام الأمهات باستخلاص الحليب الطبيعي لإرضاع مواليدهن في جو يساعد على الاسترخاء والعطاء.

    وحول تجربتها في هذه الوحدة تقول السيدة سالي دندشلي، التي وضعت مولودتها في الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل : "لقد شعرت بالصدمة والخوف لهذه الولادة المبكرة ولم أكن أدري ما الذي ينتظرني في الأيام القادمة، ولكن ما قدّمه موظفو وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفى النساء من رعاية لي ولطفلتي  فاق كل توقعاتي، فالأطباء كانوا يستمعون باهتمام لكافة استفساراتنا وردود أفعالنا، أما الممرضات فكنّ دومًا إلى جانب مولودتنا يولينها كل رعاية ممكنة. لقد شعرت بالكثير من الراحة والطمأنينة مما خفف إلى حد كبير من معاناتي خلال تلك الفترة العصيبة التي مررت بها".

    وبدوره قال السيد ماثيوس فان رينس، رئيس قسم التمريض بالوكالة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بمستشفى النساء :" يعتبر حليب الأم بالنسبة للمواليد الخدّج ضروري للغاية، فهو لا يشكل مصدراً للغذاء الصحي فحسب، ولكنه يعمل أيضاً  على وقاية هؤلاء الأطفال من الالتهابات والأمراض كما يساعد في النماء العصبي وتطوّر القدرة الذكائية والمعرفية لديهم".

    وقد مكّنت توسعة وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة التي تمت في أواخر عام 2015 بمساندة من صندوق دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية (دعم) ؛ مستشفى النساء من انتهاج أساليب مثلى لتحسين النتائج العلاجية للنماء العصبي لدى المواليد الخدّج في المستشفى ، ومن هذه الأساليب اعتماد الإضاءة الخافتة وتجنب كافة مصادر الضوضاء والإزعاج بكافة أشكاله، بهدف تخفيف التوتر لدى المواليد الخدّج  إلى أدنى حد ممكن بهدف التسريع في شفائهم.

    وقال الدكتور هلال الرفاعي:" يتمثل هدفنا في تقديم أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكل طفل حديث الولادة في وحدتنا، ولكي نتمكن من ذلك نقوم وبصورة دورية بتقديم دورات تدريبية وتثقيفية حول النماء لدى الأطفال حديثي الولادة لموظفينا وعددهم 400 موظف يعملون دون كلل من أجل قيام الوحدة بكامل المهام الموكلة إليها بفعالية، والتواصل عن كثب مع الأمهات والآباء من أجل الحصول على ما لديهم من آراء ووجهات نظر ".

    وتقدم وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة جلسات دعم وتثقيف يومية لأمهات المواليد الخدّج  ، كما تقوم بتنظيم فعالية احتفالية سنوية للموظفين والآباء بمناسبة اليوم العالمي للأطفال الخدّج والذي يقام في 17 نوفمبر من كل عام ويهدف إلى زيادة الوعي حول الرعاية الصحية المتخصصة التي تقدّم للمواليد الخدّج.