تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint
    • 16/08/2015

    ​الدوحة، 61 أغسطس 2015 : شهد العام 2014 ولادة أكثر من 21 ألف طفل في المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وكان منهم طفل الممرضة كرستين لوزانو التي تعمل بمؤسسة الطبية، وتحديدًا بمستشفى حمد العام منذ عام 2008 وتروي لنا قصتها أثناء توجهها بصحبة زوجها إلى إدارة الطوارئ بمستشفى النساء لولادة طفلها.

    وتقول السيدة لوانزو: "لقد كنت حاملاً في الأسبوع 41، وتجاوزت الموعد المحدد للولادة بأسبوع، وكنت في غاية القلق. استيقظت في الرابعة فجرًا بعد أن شعرت بتقلصات، وكوني ممرضة، كنت أتوقع ما سيحدث لي، لكن كأم للمرة الأولى، كنت أشعر بانفعال شديد".


    وكما يحدث مع جميع الحوامل لدى وصولهن إلى المستشفى، تم تثبيت جهاز إلكتروني لمراقبة طفل كرستين وتسجيل معدل نبضات القلب ومعدل حدوث التقلصات، وبعد فترة من المراقبة، أدركت الممرضات أنه ليس هناك أي تقدم في عملية المخاض، وأنه من الضروري استخدام أدوية للتحفيز، وحينها شعرت السيدة لوزانو بالقلق، لكن الدعم الذي تلقته من الممرضات والقابلات جعل التجربة أكثر يسرًا.


    وتضيف كرستين: "تم نقلي إلى غرفة الولادة وكنت أشعر بالقلق أثناء انتظاري بمفردي دون أي شخص من عائلتي. كانت الممرضات يحرصن على تهدئتي كلما شعروا بمدى قلقي تجاه حقني بإبرة الظهر، وكانت إحدى الممرضات تقف بجانبي رافضة أن تأخذ فترة للراحة قامت بتشجيعي ومساندتي أثناء قيام الأطباء بعملهم."


    بعد مضي 15 ساعة من المخاض، نصح الأطباء السيدة لوزانو بضرورة إجراء عملية توليد قيصرية نتيجة للوضع الذي كان يتخذه الطفل، وتم ولادة الطفل عند الساعة السابعة مساءً، وعبرت السيدة لوزانو عن دور كادر التمريض الهائل في مساعدتها خلال المخاض وولادة الطفل من خلال الدعم النفسي والجسدي لها.


    وقالت: "لقد شعرت بأن الممرضات كانوا كأخواتي لما قدموه لي من دعم كي أشعر بالطمأنينة ومساعدتي من خلال تقديم المعلومات والنصائح المتعلقة بالولادة، إضافة إلى مساعدتي في التواصل مع فريق الرعاية الصحية."


    وبعد نحو عام، تقول السيدة لوزانو أن تجربتها كمريضة وأم عاملة أسهمت في تغيير مجرى رعايتها للمرضى مؤكدة على دور ذلك في زيادة تعاطفها مع المرضى وتضيف: "إن كوني مريضة علمني أن أبسط عمل تقوم به الممرضة يمكن أن يحدث تأثيرًا كبيرًا على المريض، وهذا يذكرني بالدور الهام الذي نقوم به كمساندين لمرضانا ولسلامتهم وكرامتهم."


    يجدر بالذكر أنه خلال السنوات الأخيرة تمكنت مؤسسة حمد الطبية من تحقيق تطور هام على صعيد خدمات التوليد في مستشفياتها في دخان والوكرة والخور، إضافة إلى توحيد نظام الرعاية الصحية لضمان حصول المرضى على الرعاية الصحية ذاتها الخاصة بأمراض النساء والتوليد ورعاية المواليد والأجنة وبأعلى المعايير في أي مكان تقدم فيه الرعاية.