تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint
    • 14/03/2016
    الدوحة، 13 مارس 2016: حققت دولة قطر اليوم إنجازًا كبيرًا بعد أن أصبحت مؤسسة حمد الطبية أول نظام صحي في العالم  يحصل على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة لجميع مستشفياته في إطار برنامج اعتماد المراكز الطبية الأكاديمية.
    كما أصبحت مؤسسة حمد الطبية أول نظام مستشفيات خارج الولايات المتحدة الأمريكية يحصل على الاعتماد كمركز طبي أكاديمي من قبل اللجنة الدولية المشتركة لجميع مستشفياته في آن واحد. 

    ويأتي هذا الاعتماد بعد اجتياز جميع مستشفيات مؤسسة حمد الطبية لمسح دقيق وفق معايير صارمة أجري على مدار شهرين من قبل خبراء اللجنة الدولية المشتركة، وهي هيئة عالمية مستقلة تهتم بتحديد وقياس ومشاركة أفضل الممارسات في مجال جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى حول العالم.

    ومنذ بداية شهر يناير من هذا العام قام فريق من خبراء اللجنة الدولية المشتركة بالتحقق من استيفاء مستشفيات مؤسسة حمد الطبية لما يزيد على 304 معيارًا و 1400 من عناصر التقييم القابلة للقياس، حيث حصلت جميع مستشفيات المؤسسة بشكل رسمي على الختم الذهبي بالموافقة على اعتمادها وفقًا لمعايير اعتماد المراكز الطبية الأكاديمية. ويعد اعتماد اللجنة الدولية المشتركة هو المعيار الذهبي للاعتمادات في مجال الرعاية الصحية.
     
    ولعل ما يزيد من تميّز هذا الإنجاز هو أن مستشفيات المؤسسة قد خضعت للتقييم وفقًا للنسخة الخامسة من معايير التقييم باللجنة الدولية المشتركة، والتي تعد النسخة الأكثر صعوبة حتى الآن، وهو ما يثبت أن الموظفين في كل مرفق على مستوى المؤسسة يطبقون معايير عالية جدًا للرعاية الصحية. 

    ويعني الحصول على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة وفقًا لهذه المعايير أن مؤسسة حمد الطبية قد نجحت في تحقيق معايير اللجنة الدولية المشتركة فيما يتعلق بتوفير رعاية آمنة وعالية الجودة بصورة يومية، بالإضافة إلى استيفاء بنود القائمة الدولية لأهداف سلامة المرضى.

    من جانبها قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة والمدير العام لمؤسسة حمد الطبية:
    "يمثل الحصول على هذا الاعتماد للمرة الأولى في العالم إنجازًا كبيرًا لمؤسسة حمد الطبية وللقطاع الصحي العام في دولة قطر، كما يظهر ذلك التزام المؤسسة الدائم في مجالات تحسين الرعاية الصحية والتعليم والتعلم".  
    وأردفت بقولها: "يضع هذا الإنجاز مؤسسة حمد الطبية ضمن مجموعة من نخبة مقدمي الرعاية الصحية على مستوى العالم من الذين حصلوا على الاعتماد كمركز طبي أكاديمي، كما يظهر أن المنهجية التي تتبعها المؤسسة لتحقيق التميّز في الرعاية الصحية في قطر تؤدي إلى تحقيق تطوير شامل في الرعاية التي تقدمها المؤسسة لمرضاها". 

    بدوره قال الدكتور باول تشانج، نائب الرئيس لشؤون المعايير والقياس والاعتماد باللجنة الدولية المشتركة: 
    "إن نجاح مؤسسة حمد الطبية في تحقيق الاعتماد كمركز طبي أكاديمي لجميع مستشفياتها في وقت واحد يظهر أن هناك ما يتجاوز الالتزام بتوفير رعاية متميزة طوال الوقت، حيث تلتزم المؤسسة أيضًا بمشاركة أفضل وسائل التعليم وتطوير أساليب جديدة لتوفير رعاية أفضل".
    وأضاف: "يجب علينا أن نهنئ جميع موظفي مؤسسة حمد الطبية على هذا الإنجاز الرائع".

    وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أشار البروفيسور أديل بات، الرئيس التنفيذي للجودة بمؤسسة حمد الطبية ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية إلى أن الحصول على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة وتحقيق الامتياز بأن تصبح مؤسسة حمد الطبية هي أول مؤسسة صحية تنجح في مطابقة المعايير المطلوبة للاعتماد كمركز طبي أكاديمي لجميع مستشفياتها يبرز التقدم الذي حققته المؤسسة في تعزيز قدرتها على اجتذاب أبرز الأطباء والباحثين على مستوى العالم للعمل في المؤسسة.

    ويضيف البروفيسور بات: "فعلى مدار الأعوام العشرة الماضية نجحنا في استقطاب العديد من أبرز الأطباء والباحثين على مستوى العالم للقدوم والعمل في مؤسسة حمد الطبية، واليوم، ومع الإعلان عن حصولنا على هذا الاعتماد فإننا نقدم دليلاً واضحًا على أن مسيرتنا تواصل تحقيق نتائج إيجابية". 

    وأردف البروفيسور بات بقوله: "بكل تأكيد، فإن فوائد هذا التطور ستعود في المقام الأول على مرضانا، حيث أننا سنتمكن من خلال التركيز على المنهج الصحي الأكاديمي من تحقيق مزيد من التقدم واجتياز مزيد من التحديات التي تواجه الرعاية الصحية، وذلك عبر إيجاد حلول جديدة لدعم المرضى المصابين بالأمراض المزمنة التي تؤثر باستمرار على جودة حياتهم". 

    من جانبها أوضحت الدكتورة بدرية العلي، نائب الرئيس التنفيذي للجودة بمؤسسة حمد الطبية أن الاعتماد الذي أعلن عنه اليوم يمثل تتويجًا للعمل الذي تم على مدار عشرة أعوام قامت خلالها اللجنة الدولية المشتركة بتقييم الجودة في مؤسسة حمد الطبية، وهو ما وفّر الدعم لموظفينا للاستمرار في تحسين جودة وسلامة الرعاية التي يقدمونها.
    وأضافت: "إنها مناسبة هامة توضح حجم العمل الجاد الذي يقوم به موظفونا في جميع المستشفيات من أجل توفير رعاية آمنة وعالية الجودة كل يوم للمرضى". وأردفت قائلة : "إنني سعيدة لنجاحنا المستمر في تحقيق معايير الجودة التي تمكّن مؤسسة حمد الطبية من تقديم خدمات عالية الجودة للجمهور، كما أنني سعيدة أننا قد حصلنا كمؤسسة على هذا الاعتماد كمركز طبي أكاديمي، وهو الأمر الذي تحقق من خلال عمل جماعي عظيم".  

    بدوره قال الدكتور يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام:   "يعرف كل موظف في مؤسسة حمد الطبية أن منهجنا يعتمد على تقديم أفضل رعاية دائمًا. ويظهر الاعتماد الذي حصلنا عليه اليوم أننا ناجحون في تحقيق ما التزمنا به وأننا قد نجحنا في قطع خطوات هائلة في مسيرتنا كي نصبح أحد أبرز مقدمي الرعاية الصحية في العالم".