​التعامل مع أزمة صحة نفسية أو حالة طارئة.

قد تظهر مشاكل الصحة النفسية في العديد من الطرق والأشكال المختلفة. فقد تظهر تلك الحالات في شكل تعكر المزاج أو الشعور بالحزن، ارتفاع مستوى القلق، الخوف أو الغضب أو الشعور بالضيق والإرهاق البدني:
وفي بعض الأحيان قد يصبح من الصعب التعامل والتأقلم مع بعض أوضاع الحياة اليومية وأعباء العمل. وقد تصبح الأفكار غريبة ومشوشة،. وقد يبلغ المزاج الشخصي مداه بين شديد الابتهاج والسرور أحياناً، شديد الاكتئاب أحيان أخرى. قد يتعرض بعض الأشخاص إلى تغييرات في السلوك حيث يتملكهم الغضب أحياناً دون سبب ظاهرما يدعوهم إلى التفكير في الانتحار أو الإحساس بالرغبة في إيذاء النفس أو إيذاء الآخرين وقد يكون،  هذا، مؤشراً على " أن هنالك أمراً لا يسير على ما يرام".

قد تحدث تغيرات الحالة النفسية لدى النساء خلال فترة الحمل كما أن اكتئاب ما بعد الولادة قد يحدث لدى 25% من النساء في أعقاب الولادة.

قد يتعرض بعض الأشخاص للتشويش والذي قد يكون من أعراض مرض الزهايمر أو حالة أخرى من الحالات المرتبطة بالخرف. هنالك أسباب أخرى للارتباك والتشويش تتضمن: إصابة الرأس، الحالات الطبية المتخفية والمستترة، العدوى، التسمم الناتج عن الكحول، الأدوية التي يتم وصفها أو المخدرات غير المشروعة.

سواءً كنتم تعانون من تدهور مفاجئ في مشكلة قائمة في حالة من حالات الصحة النفسية القائمة حالياً أو أنكم تشعرون بمشاكلها للمرة الأولى، يصبح من الضروري البحث والسعي للحصول على مساعدة. توفر خدمات الصحة النفسية تقييماً يقوم به خبراء اختصاصيون لتقييم الأعراض وتحديد أفضل سبل العلاج اللازم لوقف والحد من أن تصبح تلك الأعراض أكثر سوءً.

تعلم حول كيفية ظهور الأعراض أو ظهور علامات الإنذار المبكرة واتخاذ الإجراء اللازم للتعامل معها . التدخل المبكر قد يساعد في الحد من شدة المرض. وقد يكون من شأنه  تأخير أو منع حدوث مرض نفسي خطير.

لا تخف أو تتردد في طلب المساعدة