• 05/10/2016
    الدوحة، 05 أكتوبر 2016م: تطلق مؤسسة حمد الطبية حملة توعية حول سرطان الثدي تستمر شهراً تحت شعار "الكشف المبكر.. ينقذ الحياة"  بهدف تعزيز التوعية بسرطان الثدي  واستكمالاً لنجاحها السابق في مبادرات التوعية والتثقيف، وتسعى هذه الحملة إلى تثقيف النساء حول مخاطر سرطان الثدي وتعريفهن بكيفية معرفة علامات وأعراض الإصابة بسرطان الثدي، وكيفية الحفاظ على صحة الثدي. 
    وحول هذه الحملة  قالت الدكتورة/ صالحة بو جسوم البدر- استشاري أول بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومدير برنامج سرطان الثدي بمؤسسة حمد الطبية،: "يعد سرطان الثدي أكثر أمراض السرطان شيوعاً بدولة قطر، حيث تصاب امرأة واحدة من بين كل ثماني نساء بسرطان الثدي، لذا يعتبر التثقيف حول الإجراءات الوقائية وخدمات التشخيص من أهم عوامل محاربة سرطان الثدي".
    وتضيف د. بوجسوم: "قد تظهر تغيرات الثدي بصور الأشعة قبل أن تشعر المريضة أو الطبيب بالكتلة السرطانية، لذا فإننا نطلب من النساء فوق (45) عاماً أن يشاركن في إجراء فحص الثدي، بالإضافة إلى المحافظة على النشاط البدني وتناول الغذاء الصحي. وذكرت د. بوجسوم أن أعضاء فريق حملة التوعية بسرطان الثدي على استعداد كامل وتام للمشاركة في حملة التوعية التي تمتد على مدار شهر كامل؛ من خلال تقديم النصائح والدعم إنطلاقاً من شعار الحملة لهذا العام بأن الكشف المبكر ينقذ الحياة.
    وتتضمن الحملة مؤتمراً صحفيأ يتم تنظيمه بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والجمعية القطرية للسكري. ويُعقد المؤتمر، بفندق شيراتون جراند- دوحة، يومي 29 و30 من شهر أكتوبر  الجاري. وسوف يلتقي فيه القادة والعاملون في مجال الرعاية الصحية من مختلف أرجاء العالم لتبادل المعارف والخبرات حول فحص سرطان الثدي، ومناقشة آخر المعلومات والمستجدات في مجال أشعة الثدي والكشف المبكر.
    كما تتضمن الحملة وضع منصات للمعلومات في مستشفيات مؤسسة حمد الطبية مثل مستشفى الوكرة، مستشفى حمد العام، المستشفى الكوبي والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وتهدف هذه المبادرة لتوعية وتثقيف المرضى والزوار والموظفين حول علامات وأعراض سرطان الثدي وأهمية الوقاية والكشف المبكر  للحد من مخاطر المرض وإنقاذ الحياة.
    كما يتم أيضاً تنظيم احتفالية لفريق سرطان الثدي بمؤسسة حمد الطبية المعروف بـالفريق الوردي، يقام يوم 31 أكتوبر الجاري   في بيت الضيافة بمدينة حمد بن خليفة الطبية تقديراً للجهود التي تم بذلها خلال الحملة، بالعمل الجماعي للمشاركة في تقديم أفضل رعاية صحية لمرضاها.
    وإلى جانب ذلك سوف يتم تنظيم حملة تواصل إعلامي خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر تستمر طوال الشهر لمشاركة الجمهور في المعلومات حول سرطان الثدي وتقديم الدعم اللازم للنساء اللاتي تعرضن لآثار ذلك المرض.
    من جانبها، تقول كاثرين جيلسباي- مساعد المدير التنفيذي للتمريض بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان: "تعد الحملة فرصة عظيمة للتعاون مع شركائنا لرفع الوعي وتعزيز صحة الثدي؛ حيث تستمر مؤسسة حمد الطبية في طليعة مقدمي الدعم وتطوير الأبحاث المتعلقة بسرطان الثدي، ونحن اليوم ملتزمون بمواصلة تقديم أفضل أنواع الرعاية والدعم للنساء والرجال المصابين بسرطان الثدي. وتضيف كاثرين قائلةً: "بالعمل معاً يمكننا إحداث تغيير كبير في حياة المرضى وعيش حياة أفضل".
    كما تتضمن الحملة أيضاً محاضرات تثقيفية، وورشة عمل واجتماعات مع شركات خاصة ومؤسسات حكومية أخرى.
    للمزيد من المعلومات حول حملة "الكشف المبكر ..  ينقذ الحياة" . يُرجى متابعة مؤسسة حمد الطبية عبر تويتر: @HMC_Qatar وإنستجرام @HMC_Qatar. أو زيارة صفحتنا على الفيس بوك: www.facebook.com/hamadmedicalcorporation