• 05/10/2022

    الدوحة، 04 أكتوبر 2022: ينظم قسم الطب النووي والتصوير الجزيئي التابع لإدارة التصوير الطبي بمؤسسة حمد الطبية سلسلة من الفعاليات التوعوية خلال الفترة من 2 إلى 6 أكتوبر 2022 للاحتفال بالأسبوع العالمي للطب النووي والتصوير الجزيئي 2022. وتهدف الفعاليات إلى تثقيف وتوعية الجمهور حول أهمية خدمات الطب النووي والتصوير الجزيئي وتوافرها بمؤسسة حمد الطبية. كما تهدف الفعاليات للاحتفال بتاريخ الطب النووي بالمؤسسة حيث يوافق هذا العام مرور 40 عاماً على خدمات الطب النووي والتصوير الجزيئي في دولة قطر.

    وتتضمن فعاليات الاحتفال بالأسبوع العالمي للطب النووي والتصوير الجزيئي إقامة منصات توعوية يومي الأحد والإثنين في مستشفى حمد العام، ويومي الثلاثاء والأربعاء في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان لتثقيف الجمهور حول الدور المهم للطب النووي والتصوير الجزيئي في رعاية المرضى. كما سيتم تقديم معلومات مهمة أخرى للموظفين والمرضى حول خدمات الطب النووي والتصوير الجزيئي المتاحة وكيف الوصول لها في مؤسسة حمد الطبية.

    من جانبها قالت الدكتورة مريم الكواري، كبير أطباء أشعة الطب النووي بمؤسسة حمد الطبية: "يلتزم قسم الطب النووي والتصوير الجزيئي التابع لإدارة التصوير الطبي بتقديم أفضل خدمة ممكنة للمرضى. نهدف دائماً إلى مساعدة أكبر عدد ممكن من المرضى حيث أننا المزود الوحيد لهذه الخدمات في دولة قطر، ونحرص على تقديم أفضل جودة وخدمة إكلينيكية خلال عملنا لتحقيق أكبر فائدة للمرضى، مع الحرص في الوقت نفسه على مواكبة المعايير الدولية للممارسة والسعي لتحقيق رؤية وأهداف إدارة التصوير الطبي ومؤسسة حمد الطبية. تُعد خدمات الطب النووي والتصوير الجزيئي مهمة للغاية حيث تلعب دوراً رئيسياً في تشخيص المرضى وعلاجهم".  

    وأوضحت الدكتورة مريم الكواري أن مؤسسة حمد الطبية هي المزود الوحيد حالياً لخدمات الطب النووي لكل من البالغين والأطفال في قطر. وأضافت قائلة: "نظراً لكوننا المزود الوحيد لهذه الخدمات في بلد يزيد عدد سكانه عن 2.5 مليون نسمة، فإن الطلب على خدماتنا مرتفع للغاية. وبسبب هذا الطلب المرتفع على خدماتنا فإن النمو والتوسع المستمر في خدماتنا يُعد مهماً للغاية، وهو ما يدعونا أيضاً إلى التعريف بالتقدم المحرز في مجال الطب النووي والتصوير الجزيئي على مر السنين وتقديره، وتسليط الضوء على الخدمات الحالية التي نقدمها. ومن المهم أيضاً أن ننظر لبداياتنا في خدمات الطب النووي ثم نقيّم ما وصلنا إليه حالياً ونتطلع إلى المستقبل لرؤية ما يمكن توقعه كجزء من خطة النمو والتوسع لدينا".  

    وتوضح الدكتورة مريم أن خدمات الطب النووي والتصوير الجزيئي في قطر كانت قد بدأت في عام 1983. وأضافت قائلة: "تم في ذلك العام تأسيس أول قسم للطب النووي في قطر بمستشفى حمد العام في الموقع السابق لقسم طب الأسنان. كانت أول كاميرا غاما تم تركيبها عبارة عن كاميرا غاما برأس واحد يديرها اثنان من التقنيين وطبيب متخصص في الطب النووي يقوم بإعداد التقارير عن نتائج الفحوصات بمعدل 4 مرضى يومياً".   

    وأشارت الدكتورة مريم الكواري إلى أنه منذ افتتاح قسم الطب النووي قبل 40 عاماً، شهدت خدمات الطب النووي والتصوير الجزيئي نمواً هائلاً مع تطوير الخدمات والتوسع فيها بمستشفيات أخرى مثل المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان. واليوم، تتضمن خدماتنا خدمة للطب النووي للقلب في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان مخصصة لتشخيص حالات مثل احتشاء عضلة القلب ونقص التروية، وتستقبل هذه الخدمة في المتوسط نحو 2000 مريض سنوياً منذ عام 2015. وتشمل الخدمات الأخرى علاج حالات مثل سرطان الغدة الدرقية والتسمم الدرقي باستخدام نظائر اليود المشعة 131. كما افتتح قسم الطب النووي والتصوير الجزيئي في إطار استراتيجيته للنمو مركز التصوير البوزيتروني الطموغرافي والمقطعي في عام 2012 والذي مثّل منذ ذلك الحين عنصراً رئيسياً في تشخيص وإدارة حالات مرضى الأورام. 

    واختتمت الدكتورة مريم الكواري حديثها بالقول: "نفخر بمدى التقدم الذي أحرزناه على مر السنين ونتقدم بالشكر لجميع الأفراد الذين ساهموا في نمو وتطور خدمات الطب النووي والتصوير الجزيئي، حيث تمكنّا من خلال التزامهم وتفانيهم في العمل من تحقيق كل ما وصلنا إليه حتى الآن، ونتطلع لأربعين عاماً أخرى من تطوير خدمات الطب النووي والتصوير الجزيئي ومواصلة خدمة السكان بدولة قطر".