• 13/09/2021

    إدخال ما يزيد على 500 من المرضى إلى المستشفيات سنوياً بسبب الإنفلونزا

    حمد الطبية تدعو الجمهور إلى تلقي اللقاح المجّاني الواقي من الإنفلونزا في أسرع وقت ممكن

    **اللقاح المضاد للإنفلونزا يعطى بدءاً من سن 6 أشهر، خاصة للأكثر عرضة للإصابة بها كالحوامل والأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين ، ومرضى الأمراض المزمنة وصغار الأطفال.

    الدوحة، 13 سبتمبر 2021: حذر أطباء مؤسسة حمد الطبية من أن فيروس الإنفلونزا يمكن أن يتسبب في الإصابة بمضاعفات ومشاكل صحية خطيرة قد تؤدّي إلى الدخول الى المستشفى أو حتى إلى الوفاة، وأن ما يزيد على 500 من المرضى يتمّ إدخالهم إلى مستشفيات المؤسسة سنوياً بسبب الإنفلونزا.

    وحول مرض الإنفلونزا ومضاعفاته الخطيرة قالت الدكتورة/ منى المسلماني، المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية:" الإنفلونزا ليست مجرّد نوبة رشح أو زكام عابرة بل هي مرض قد يترتب عليه مضاعفات خطيرة، وهو من الأمراض الفيروسية المعدية التي تصيب الجهاز التنفسي بدءاً من الأنف مروراً بالحنجرة وقد يمتد أثره ليؤثر على الرئتين، وينجم عادة عن الإصابة بالإنفلونزا مضاعفات مرضية تتراوح بين المتوسطة إلى شديدة الخطورة والتي قد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة ، ويتم سنوياً إدخال ما يزيد على 500 من المرضى إلى المستشفيات في قطر بسبب الإنفلونزا والمضاعفات المتصلة بها والتي تتسبب في وفاة ثمانية إلى 12 من هؤلاء المرضى".

    وفي إشارة إلى مبادرة المؤسسة في تقديم اللقاح الواقي من الإنفلونزا في وقت مبكّر من هذا العام لكي يتسنّى للجمهور اكتساب المناعة الواقية من هذا المرض، قالت الدكتورة/ منى المسلماني:" لقد بدأنا بالفعل نشهد دخول عدد من المرضى إلى مرافق المؤسسة ممن تظهر عليهم أعراض الإنفلونزا لذا قررنا اتخاذ إجراءات استباقية بتقديم لقاح الإنفلونزا في وقت مبكّر هذا العام، وفي ضوء ذلك فإننا ننصح الجمهور بتلقي اللقاح في أقرب فرصة ممكنة حيث أن بناء الجسم للمناعة ضد هذا المرض تستغرق في العادة مدة أسبوعين، مع العلم بأن حتى الأشخاص الأصحّاء يكونون عرضة للمضاعفات المرضية الشديدة للإنفلونزا ونقل عدواها إلى الآخرين لذا فإن من الضروري اتخاذ الجميع للتدابير اللازمة لحماية أنفسهم وأفراد أسرهم".

    واضافت الدكتورة/ منى المسلماني:" بالإضافة إلى تلقّي اللقاح المضاد للإنفلونزا نوصي باتخاذ التدابير الوقائية الأخرى مثل الابتعاد عن الأشخاص الذي تعرضوا للإصابة بالإنفلونزا ، وتغطية الأنف والفم عند السعال أو العطاس، وغسل اليدين بصورة متكررة بهدف الحد من انتشار فيروسات الأمراض التنفسية التي تؤثر على الأنف والحنجرة والرئتين مثل الإنفلونزا"

    ولفتت الدكتورة/ منى المسلماني إلى أن اللقاح المضاد للإنفلونزا متوفّر لدى 28 من مراكز الرعاية الصحية الأولية إضافة إلى 40 من العيادات والمراكز الصحية شبه الحكومية والخاصة، مؤكّدة على أن من شأن هذا اللقاح تقليل فرص الإصابة بالمرض والتي تؤدّي إلى التغيّب عن العمل أو الدراسة فضلاً عن الدخول إلى المستشفى، أو حتى الوفاة بسبب هذا المرض، ومن الضروري أن يتلقى الأشخاص من جميع الفئات العمرية، بدءاً من سن 6 أشهر، اللقاح المضاد للإنفلونزا – خاصة الأشخاص الذين يعتبرون أكثر عرضة للإصابة بها مثل النساء الحوامل والأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين من العمر والمرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة وصغار الأطفال، وللتقليل من فرص انتشار المرض وما يترتب عليه من مضاعفات في المجتمع فإن من الضروري تلقي هذا اللقاح لهذا العام على وجه الخصوص".

    للمزيد من المعلومات حول الحصول على اللقاح المضاد للإنفلونزا والحقائق المتعلّة بالإنفلونزا و (كوفيد – 19) زوروا صفحة الحملة على الموقع الإلكتروني على الرابط التالي: www.fighttheflu.qa