• 08/05/2020
    الدوحة، 8 مايو 2020: أكد الدكتور أحمد المحمد، رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة أن أحد العناصر الأساسية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر يتمثل في تحويل وتكييف الموارد والمرافق الطبية وإعادة نشر الكوادر الطبية من مختلف مرافق الرعاية الصحية الأخرى كجزء من الاستراتيجية التي تعمل على تعزيز خدمات الرعاية الحرجة والقدرة الاستيعابية لوحدة العناية المركزة بسرعة كبيرة.

    وقال الدكتور أحمد المحمد، وهو أيضاً المدير الطبي لمستشفى حزم مبيريك العام بالوكالة:" منذ بداية أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، وضعت مؤسسة حمد الطبية خطة استباقية لزيادة السعة في المستشفيات بشكل كبير، حيث أن هذه الخطة تعمل على ضمان توفير الموارد اللازمة للاستجابة لحالات فيروس كورونا (كوفيد-19) مع الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية بطريقة تضمن الحماية لكل من المرضى وكوادر الرعاية الصحية".   

    وأضاف الدكتور أحمد المحمد:" الاستجابة الفعالة لأزمة فيروس كورونا (كوفيد-19) كانت ومازالت ضرورية، ولكن من الضروري أيضاً أن نواصل تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية، لقد قمنا بالتركيز بشكل كبير على تقديم الرعاية للمرضى الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المترتبة على الإصابة بالفيروس في منازلهم، حيث أن ذلك ساعد على حمايتهم من خطر الإصابة بالفيروس وعلى تخفيف العبء على بعض خدماتنا التي بدورها سمحت لنا بتفريغ العديد من أسرة المستشفيات وزيادة السعة العامة التي يمكننا استخدامها عند الحاجة لتقديم الرعاية اللازمة لمرضى الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)".

    لقد تم توفير أكثر من 2,900 سرير جديد للمرافق والموارد التي تم تحويلها لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19)، بما في ذلك توفير 700 سرير جديد لوحدة العناية المركزة، وتخصيص خمسة مرافق لعلاج مرضى (كوفيد-19)، والتي تتضمن مستشفى مسيعيد ومستشفى رأس لفان اللذين تم افتتاحهما مؤخراً. حتى الآن، استقبل مستشفى حزم مبيريك العام التابع لمؤسسة حمد الطبية، والذي كان أول مرفق مخصص لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر العدد الأكبر من المرضى ذوي الحالات الحرجة اللازم علاجهم بوحدة العناية المركزة.

    وقال الدكتور أحمد المحمد:" حتى الآن، قامت وحدات العناية المركزة لدينا بتوفير الرعاية اللازمة لما يقارب 300 مريض مصاب بـ (كوفيد-19)، حيث أننا  قمنا بوضع وتنفيذ استراتيجية تسمح لنا بضمان توفير الرعاية الضرورية للمرضى في الوقت والمكان المناسبين".

    وأشار الدكتور أحمد المحمد إلى أن قرار تخصيص المستشفيات كمرافق لعلاج مرضى (كوفيد-19) قد مكن مؤسسة حمد الطبية من توفير أعلى درجات الرعاية لكافة المرضى، وعلى الرغم من وجود سعة كافية لتقديم الرعاية لمرضى (كوفيد-19) في المستشفيات إلا أنه من الضروري جداً أن يواصل أفراد المجتمع العمل معاً للمساعدة في منع انتشار الفيروس.

    وقال الدكتور أحمد المحمد:" يمكننا من خلال تخصيص مستشفى حزم مبيريك العام، والمستشفى الكوبي، ومركز الأمراض الانتقالية، ومستشفى مسيعيد، ومستشفى رأس لفان كمرافق علاجية مخصصة لفيروس (كوفيد-19) أن نقدم الرعاية لغالبية مرضى فيروس كورونا في مواقع محددة، وهذا يضمن توفر كوادر مدربة، ومعدات طبية لعلاج المرضى مع ضمان تقديم الرعاية لمرضى الحالات الأخرى الغير مرتبطة بفيروس (كوفيد-19) بأمان أكبر في العيادات والمستشفيات الأخرى". 

    واختتم الدكتور أحمد المحمد حديثه قائلاً:" تتوفر في دولة قطر مرافق رعاية صحية وكوادر طبية كافية للتعامل مع العدد الحالي لمرضى (كوفيد-19) ممن يحتاجون إلى العناية الطبية الحرجة والعلاج التنفسي المتقدم، ونحن في أتم الاستعداد لتقديم الرعاية الطبية الكاملة في حال ارتفاع عدد المرضى. يتلقى مرضى (كوفيد-19) في دولة قطر خدمات رعاية صحية ذات معايير عالمية على أيدي كوادر طبية وتمريضية وطبية مساندة، ولكن هذا ليس عذراً لعدم المبالاة للمرض وعدم أخذ الحيطة والحذر، لذا يتعين علينا جميعاً أن نعمل معاً لمنع تفشي الفيروس وضمان حماية أفراد المجتمع الأكثر عرضة  للمضاعفات الصحية المترتبة على الإصابة بهذا المرض، مع التذكير بأهمية الالتزام التام بالإجراءات الوقائية لمكافحة العدوى ومن أهمها التباعد الاجتماعي.