تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint
    • 27/07/2015

    الدوحة، 27 يوليو 2015: في إطار الجهود المبذولة لضمان توفير بيئة آمنة ونظيفة لجميع المرضى والزوار وكوادر الرعاية الصحية، أطلقت مجموعة من خبراء سلامة المرضى وخبراء صحة المرأة في مستشفى النساء – عضو مؤسسة حمد الطبية- تحذيرًا للمرضى والأسر والزوار من خطورة بعض الممارسات غير الصحية مثل استخدام بعض أنواع معينة من الديكورات في غرف المرضى. 

    وفي هذا الصدد أكدت الدكتورة هدى عبدالله حسين صالح، استشاري أول للجودة والسلامة بمستشفى النساء، على أهمية المحافظة على بيئة معقمة وصحية في مرافق رعاية المرضى وذلك بهدف ضمان توفير رعاية آمنة وتجنب انتقال العدوى، وخصوصًا للمرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، مثل الأطفال حديثي الولادة والسيدات خلال الفترة التي تلي الولادة مباشرة. 

    وأضافت الدكتورة هدى: "لقد تم تصميم غرف المرضى ووحدات الرعاية بالمستشفى وفقًا للإجراءات والمعايير المثبتة بالأدلة في مجال مكافحة العدوى، وذلك بهدف ضمان توفير رعاية أكثر أمانًا لمرضانا. ونظرًا لما تتطلبه هذه الإجراءات من التزام كامل بأعلى معايير النظافة وتوفير تهوية جيدة ومناسبة في مناطق تواجد المرضى، فإن مستشفى النساء يحظر على المرضى والزوار إحضار كميات وأنواع معينة من بعض المواد المحددة التي يمكن إدخالها للمستشفى من الخارج. كما أننا نسعى دائمًا لضمان تجنب المريضات الاختلاط بالأطفال والأشخاص المدخنين والزوار الذين يعانون من المرض أو العدوى".     

    وكجزء من تدابير مكافحة العدوى الأساسية يحظر مستشفى النساء استخدام السجاد، والملصقات، والستائر، والطاولات، والمزهريات، وأحواض السمك، والشموع، والبالونات وأي نوع من أنواع الأثاث والمفروشات وعناصر الديكورات الداخلية التي قد توفر بيئة مناسبة لنمو الجراثيم المسببة للأمراض، حيث ثبت بالفعل أن السجاد والستائر وقطع الأثاث الأخرى تمثل بيئة حاضنة لأنواع كثيرة من الجراثيم. كما يمنع أيضًا إدخال أي أجهزة إلكترونية للمستشفى، حيث أنها قد تؤثر على عمل الأنظمة الإلكترونية في المستشفى وغيرها من أجهزة دعم الحياة، كما أنها قد تتسبب في أعطال كهربائية.  

    بدورها قالت الدكتورة زينة سعيد بوشرباك، استشاري أول أمراض النساء والولادة في مستشفى النساء: "يمكن للمرضى التقاط العدوى بسهولة من خلال لمس الأدوات والأسطح غير المعقمة، أو بعض المواد الكيميائية الضارة، أو التقاط أنواع البكتيريا والفيروسات المختلفة التي يمكن أن تنتشر في الجو عبر هذه الأدوات أو بسبب بعض الممارسات غير الصحية كالتدخين (علمًا بأن التدخين ممنوع في جميع مرافق رعاية المرضى). كما يتمثل خطر آخر في التقاط العدوى في حالة استقبال المرضى لزوار مصابين بالمرض أو العدوى أو استقبالهم للأطفال الصغار".

    وشددت الدكتورة زينة على أهمية نظافة اليدين ودورها في منع انتشار العدوى في المستشفى، مشيرةً إلى أنه وحرصًا على تسهيل ممارسات الحفاظ على نظافة اليدين فقد قامت مؤسسة حمد الطبية بتوفير أدوات وعبوات لتعقيم اليدين في غرف المرضى والمداخل والمواقع البارزة في جميع أرجاء المستشفى.   

    جدير بالذكر أنه يسمح بإدخال تنسيقات الزهور الصغيرة وعلب الشيكولاته الصغيرة لغرف المرضى، إلا أنه لا يسمح بوضع أي هدايا أو زهور أو ديكورات خارج غرف المرضى وفي ممرات المستشفى، ويرجع ذلك إلى ما تمثله هذه الممارسات من مخالفة للقواعد الصحية، بالإضافة إلى أنها قد تعيق حركة الأفراد أو تعيق قدرة كوادر الرعاية الصحية على الدخول لغرف المرضى في الوقت المناسب.     

    وقالت السيدة جيزالين فان دين بورن، مساعد المدير التنفيذي لخدمات الدعم بمستشفى النساء: "نشجع الجمهور دائمًا على مساعدتنا في الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة لجميع المريضات والزوار بالمستشفى. ودائمًا ما نحث الأسر على تجنب صرف مبالغ كبيرة على التعاقد مع شركات لتجهيز ديكورات في الغرف لا تنطبق مع معايير وتدابير مكافحة العدوى أو قد تتسبب في إحداث أضرار لغرف المرضى خلال أعمال التركيب".