تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint
    • 16/05/2016
    الدوحة: 16 مايو 2016: يحتفل مستشفى النساء- عضو مؤسسة حمد الطبية- هذا الاسبوع باليوم العالمي لرعاية الكنجر بتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها كوادرها الإكلينيكية لحث وتشجيج أمهات الأطفال الخدج على ضرورة تقريب المولود الخديج عن طريق ملامسته بصورة مباشرة  لضمان الترابط الجسدي وتسريع عملية شفائه.

    وتعد طريقة رعاية الكنجر (الملامسة المباشرة بين جلد الأم والمولود الجديد)، ممارسة مهمة تتم في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة الذين يولدون قبل الأوان (الخدج) أو الذين يولدون بأوزان منخفضة، وهي ممارسة تلقى كل الدعم والتشجيع. وتتمحور هذه الطريقة حول عملية ضم المولود إلى صدر الأم أو الأب وملامسته، بصورة مباشرة، لجلد الأم أو الأب بعد وضع بطانية حول ظهر المولود لإبقائه دافئاً.

    وقال الدكتور/ هلال الرفاعي، المدير الطبي لمستشفى النساء ومدير خدمات ما قبل الولادة بمؤسسة حمد الطبية: " تلعب عملية رعاية الكنجر دوراً مهماً ومتكاملاً في المساهمة في شفاء المولود لأن الدفء الذي يتميز به جسد الأم، والراحة التي يجدها المولود في رائحة أمه، ونبضات قلبها المنتظمة وأنفاسها توفر جواً مريحاً للمولود. وهي تساعد، كذلك، في تحسين مستوى الأوكسجين وتنظم نبضات قلبه وأنفاسه".
     
    وقد أثبت الدراسات أن هذا الأسلوب الرابط بين الأم ومولودها يساعد المولود على اكتساب الوزن بسرعة أكبر، ويحد من العدوى، كما أنه يساعد على تنظيم دورة النوم لديهم، ويعزز عمليات التنفس وفي نهاية الأمر يساعد على الخروج المبكر من المستشفى حتى ينضموا إلى بقية أفراد الأسرة.

    ويقوم أطباء مستشفى النساء بتنظيم جلسات تثقيفية صباحية للوالدين حيث يتم تعليمهم كيفية ممارسة رعاية الكنجر مع أطفالهم. وقد ظهرت فاعلية رعاية الكنجر بصورة أكبر لدى ولادة الطفلة ( كلوي ) عن طريق عملية قيصرية بمستشفى النساء بعد حمل مدته (26) أسبوعاً عندما كان والديها (أندريا) و( تيم) في زيارة لبعض أصدقائهما الذين يعملون في دولة قطر.

    وقالت السيدة/ أندريا : " لقد اتخذت زيارتنا لبعض الأصدقاء بدولة قطر منحى غير متوقع على الإطلاق عندما دخلت في حالة مخاض للولادة قبل الأوان. لقد كانت عملية ولادة ( كلوي )غير متوقعة تماماً وقد انقلب عالمنا رأساً على عقب. ولحسن الحظ، فقد كنا في المكان المناسب لتلقي أفضل أنواع الرعاية لحديثي الولادة. وبفضل المساعدة التي تلقيناها من الأطباء، والممرضات وبقية الكوادر العاملة بوحدة العناية المكثفة لحديثي الولادة بمستشفى النساء فقد أخذت طفلتنا التي ولدت بوزن قليل في النمو بشكل جيد وسريع، من يوم إلى يوم".

    وأضافت السيدة/ أندريا:  " منذ الساعة الأولى التي مارست فيها عملية رعاية الكنجر، طلبت مني الممرضات تجاهل كافة أجهزة المراقبة والمتابعة والتركيز على الشعور والاحساس بجسد (كلوي) وأنفاسها، ورائحتها، وصوتها وحجمهاعلى صدري. لقد كان الأمر مروعاً للوهلة الأولى أن أحمل مولودتي الضعيفة والرقيقة على صدري، ولكنني شعرت بعد مرور بعض الوقت بالراحة عندما أدركت أن (كلوي) تتجاوب معي وأن صحتها بدأت بالتحسن  بشعورها بملامسة جسدي لجسدهاا".

    وقد عانت كلوي من تأثيرات مخاض الولادة قبل الأوان. وكانت، خلال فترة بقائها بوحدة العناية المركز لحديثي الولادة، تعاني التوقف عن التنفس خلال النوم، كما أنها عانت من النوبات ومن الاشتباه في الإصابة بالعدوى، وارتفاع درجة الحرارة والحاجة إلى نقل دم.

    واختتمت السيدة/ أندريا حديثها قائلة : " لقد وفر لنا موظفو وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة الدعم المستمر خلال تواجدنا تحت رعايتهم. حيث قدم لنا اختصاصيو العلاج الوظائفي المساعدة اللازمة في تغذية مولودتنا بالرضاعة الصناعية أولاً ومن ثم بدأت في الرضاعة الطبيعية كما أوضحت لنا الممرضات أهمية ممارسة رعاية الكنجر. وهو أسلوب من الرعاية الذي اقتنعت بأنه قد ساهم مساهمة فعالة في عملية شفاء (كلوي) ".