تقوم فكرة النظام الصحي الأكاديمي على تقديم خدمات تتمحور حول المريض حيث يستمد النظام قوته من تطوير الوعي الاجتماعي، فضلاً عن منح الفرد والمجتمع منافع اقتصادية وصحية ملموسة، ونأمل من خلال اعتماد هذا النهج في إيجاد سبل جديدة للعمل من خلال التعليم والبحوث، لنجعل المجتمع أقل اعتمادًا على المستشفى، وربما من خلال تسخير التكنولوجيا الحديثة وتوفير قوى عاملة ذات كفاءة ومرونة يتحول التركيز من الرعاية المتخصصة إلى الرعاية الأولية والوقاية.