حول

نبذة حول سرطان الثدي- حقائق وأرقام حول تفشي مرض سرطان الثدي
  • أصبح سرطان الثدي أكثر أمراض السرطان شيوعاً لدى النساء ويحتل المرتبة الثانية من بين أمراض السرطان المسببة للوفاة على مستوى العالم.
  • تشكل معدلات سرطان الثدي نسبة مرتفعة بالدول المتقدمة (أكثر من 80/100،000) مقارنة بما هو عليه الحال بغالبية الدولة النامية (أقل من 40/100،000).
  • من جانب آخر، فإن نسبة الوفاة بالدول المتقدمة أقل بكثير (حوالي 6 – 9 /100،000) وذلك لتوفر ظروف أفضل لإنقاذ حياة مرضى سرطان الثدي وإبقائهم على الحياة.
  • يُعزى التحسن الملحوظ في نسب إنقاذ حياة مرضى سرطان الثدي في العديد من الدول المتقدمة إلى إدخال نظام الفحص القائم على السكان باستخدام التصوير الإشعاعي للثدي إلى جانب الاستخدام المنتظم للعلاج الكيماوي الوقائي المساند بعد عمليات استئصال الثدي (adjuvant therapies) والتطور الكبير الذي حدث في مجال عمليات التدخل الجراحي.
  • تشير الدراسات التي أُجريت في العام 2004 إلى أن تعداد السكان العرب يقدر بحوالي (301،227،00) نسمة، ينتشرون في (22) دولة بشمال أفريقيا وغرب آسيا والشرق الأوسط.
  • يعتبر سرطان الثدي من أكثر أمراض الأورام الخبيثة شيوعاً بين النساء بالوطن العربي، حيث يشكل ما بين 14 إلى 42% من كافة الأورام.
  • تشير البيانات الصادرة من قِبل مركز الخليج لتسجيل حالات السرطان إلى أن مملكة البحرين تسجل 53،4 حالة سرطان ثدي سنوياً في كل 100،000 من النساء ، تليها دولة قطر (48،2) في كل 100،000/ السنة ، ثم دولة الكويت (46،6/100،000/السنة)، ثم دولة الإمارات العربية المتحدة (22،8/100،000/السنة)، ثم سلطنة عمان (17،5/100،000/السنة) فالمملكة العربية السعودية (14،8/100،000/السنة).
  • زاد تعداد سكان دولة قطر من 744،483 نسمة في العام 2000م إلى (1،696،563) نسمة في العام 2010م، وفي نفس الوقت، زادت معدلات الإصابة بسرطان الثدي من (45/100،000) خلال الفترة من العام 2003م إلى العام 2007م وإلى (56/100،000) خلال الفترة من العام 2008 إلى العام 2011م.
  • تشكل نسبة حالات سرطان الثدي التي يتم تشخيصها لدى النساء القطريات 32% من جملة الحالات التي يتم تشخيصها  لدى كافة النساء بدولة قطر. ينتشر سرطان الثدي لدى المريضات القطريات وغير القطريات بصورة أكبر في الفئة العمرية مابين 40-إلى-50 سنة وهو ما يشكل حوالي (36%) من كافة الحالات التي يتم تشخيصها لدى النساء.

نبذة حول المؤتمر:

يُعقد هذا المؤتمر للاحتفال بشهر التوعية حول داء سرطان الثدي، بهدف تطوير وتعزيز المعارف الطبية والشراكة في المعلومات المتعلقة بهذا المرض فيما بين الاختصاصيين العاملين والمهتمين بهذا المجال.
سرطان الثدي هو من أكثر أمراض السرطان شيوعاً لدى النساء، وهو يحتل المرتبة الثانية، بعد سرطان الرئة، ضمن لائحة أمراض السرطان الأخرى المسببة للوفاة. حددت منظمة الصحة العالمية فحص سرطان الثدي كهدف أساسي ورئيسي ضمن مبادرات الصحة العامة.

تمر العناية المثلى بمرضى سرطان الثدي بتغييرات سريعة نتيجة للتطورات الكبرى التي حدثت في جميع الجوانب المتعلقة برعاية المريضة. هنالك المزيد من الاهتمام والتركيز على تقديم رعاية متعددة التخصصات للمرضى الذين يعانون من أمراض معقدة (complex diseases) مثل سرطان الثدي من خلال استخدام فرق متكاملة من الاختصاصيين الذين يمثلون طرق  وأساليب علاج مرتبطة بالمرض، بما فيها الجراحة، العلاج الإشعاعي، والتدخلات الطبية المنتظمة.

تم إعداد وتصميم برنامج المؤتمر لتنظيم سلسلة متكاملة من الجلسات التي تتضمن آخر المستجدات المتعلقة برعاية مرضى سرطان الثدي بالشرق الأوسط والعالم.

يتمثل الهدف الرئيسي لمؤتمر سرطان الثدي-2015 في استكشاف التجارب البحثية والسريرية التي تجري حالياً في مجال رعاية مرضى سرطان الثدي بالمنطقة والشراكة في الخبرات وتطوير علاقات العمل.والتعاون المستقبلية بما فيها الوقاية، الكشف المبكر والعلاج المحلي والمنتظم لسرطان الثدي.

تتمثل أهداف المؤتمر في الآتي:
  • الشراكة في آخر النتائج والمعلومات المتعلقة برعاية مرضى سرطان الثدي وتسهيل عملية أفضل ممارسات المعرفة.
  • الشراكة في المعلومات الخاصة بأحدث المستجدات في مجال البحوث ، البرامج العملية وطرق وأساليب رعاية مريضة سرطان الثدي.
  • الشراكة في التجارب وتطوير العمل التعاوني المستقبلي بما فيه الوقاية، الكشف المبكر والعلاج المحلي والمنتظم لسرطان الثدي.
  • تسليط الضوء على دور الرعاية متعددة التخصصات للمريضات اللاتي يعانين من أمراض معقدة في تحسين نتائج الرعاية الصحية وزيادة رضا المريضة .
  • سوف يتم خلال هذا المؤتمر تنظيم ندوة مخصصة للعلاج الإشعاعي.
  • سوف يتم تنظيم ورشة عمل حول "البقاء على قيد الحياة – survivorship" تحت إشراف وتقديم د / دون دوزيون.